كشف تقرير أصدره مركز معلومات وادي حلوة مساء الثلاثاء 22 يوليوز 2015، عن قيام قوات الاحتلال بمئات حالات الاعتقال بحق شبان ونساء وأطفال، وإبعاد عن الأقصى لفترات مختلفة بحق مقدسيين خلال النصف الأول من العام الجاري.

كما أشار التقرير إلى هدم منازل ومنشآت تجارية، بالإضافة إلى ارتقاء شهيدين برصاص قوات الاحتلال، اتهما بمحاولة طعن أو دهس جنود صهاينة.

شهيدان

وقال تقرير مركز معلومات وادي حلوة، إن قوات الاحتلال قتلت في شهر نيسان (أبريل) من العام الجاري الفتى المقدسي علي محمد علي سعيد أبو غنام (17 عامًا) أثناء مروره عبر حاجز زعيم العسكري، بحجة محاولته تنفيذ عملية “طعن على الحاجز”، علمًا أنه لم يتواجد شهود عيان مكان الحادث، ولم يتم الكشف عن كاميرات المراقبة الخاصة بالحاجز العسكري.

وفي شهر أيار (مايو) من ذات العام، قتلت قوات الجيش المواطن عمران عمر أبو ادهيم (42 عامًا)، أثناء تواجده في قرية الطور، بحجة محاولته تنفيذ “دهس جنود”، علمًا أنه خرج من منزله إلى عمله في جبل الزيتون. وحسب شهود عيان؛ فإن مشادات كلامية جرت بين القوات والمواطن أبو ادهيم أثناء محاولته الالتفاف من وسط الطريق، وقاموا بإطلاق النار عليه.

وقال المركز: إن استخدام السلاح لقتل الفلسطينيين يأتي كخيار أول لجنود الاحتلال، ولا يتم اعتقالهم أو إصابتهم بمناطق غير قاتلة، ورغم مرور عدة أشهر على حادثة استشهاد (أبو غنام وأبو ادهيم) لم تعرض السلطات التسجيلات لتؤكد صحة “روايتها”).

اعتقال المئات بينهم أطفال

ووفقًا لذات التقرير، فقد اعتقلت قوات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري وحتى (30-6-2015) 817 فلسطينيًّا، بينهم 310 أطفال، منهم 31 طفلاً أقل من “جيل المسؤولية”، و137 سيدة، بينهن 13 قاصرًا.

وأشار المركز إلى أن الاعتقالات شملت كافة الأحياء والقرى المقدسية، وجاءت كالتالي:

سلوان: 201، القدس القديمة: 170، العيسوية: 85، الطور: 80، بيت حنينا: 39، واد الجوز: 32، صور باهر وجبل المكبر: 21، شعفاط: 13 اعتقالا، إضافة إلى اعتقالات متفرقة من مخيم شعفاط وبيت صفافا والصوانة وعناتا، وكذلك اعتقالات من مدن الداخل الفلسطيني، ومن ساحات وأبواب الأقصى.

وأوضح المركز أن أكثر الأشهر التي شهدت اعتقالات هي شهر آذار (مارس)؛ حيث اعتقل 185 فلسطينيًّا، ثم كانون ثاني (يناير) وحزيران (يونيو) 150 اعتقالا لكل شهر، ثم شهر أيار (مايو) 135 اعتقالا، ونيسان (أبريل) 120 اعتقالا، وشهر شباط (فبراير) هو الأقل بـ 77 اعتقالا.

وشهد شهر آذار أعلى نسبة اعتقال للنساء، وبلغ 41 سيدة بينهن 4 قاصرات، ثم شهر كانون ثاني 27 سيدة، بينهن 5 قاصرات، وشهر شباط 20 سيدة، وشهر حزيران 19 سيدة بينهن فتاة، وشهر أيار 16 سيدة بينهن فتاة، وشهر نيسان 14 سيدة.

أما الأطفال المعتقلون “دون سن المسؤولية” وهم الذين يقل سنهم عن 12 عامًا، فكان أصغرهم الطفل أحمد إيهاب الزعتري 7 سنوات؛ حيث تم اختطافه من قبل وحدة المستعربين في حي وادي الجوز بمدينة القدس.

إبعاد 172 مواطنًا عن الأقصى

وقال مركز معلومات وادي حلوة في تقريره، إن سلطات الاحتلال أبعدت 172 فلسطينيًّا عن المسجد الأقصى منذ مطلع عام 2015، ومن ضمنهم 101 سيدة و10 قاصرين، لفترات تتراوح بين 6 أشهر وأسبوع، وبعض قرارات الإبعاد صادرة عن شرطة الاحتلال في مراكز التحقيق، وبعضها عن قضاة المحاكم الاحتلالية، من قائد الجبهة الداخلية.

وخلال النصف الأول من العام الحالي أوضح مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال هدمت 28 منشأة وهي عبارة عن 9 منازل سكنية، و3 بنايات سكنية، و6 غرف، و4 منشآت تجارية و4 بركسات، وشرفة وأساسات منازل، وشملت مناطق الهدم مناطق سلوان وجبل المكبر والعيسوية وبيت حنينا وواد الجوز والطور.

عن المركز الفلسطيني للإعلام.