تبدأ تنشئة الطفل على حب القرآن وهو جنين في بطن أمه، وقد أثبت العلماء أن الجنين يتأثر بكل الحالات التي تمر بها الأم من حزن وفرح وسعادة وقلق… كما يتأثر بكل ما تتلقاه الأم من ذلك القراءة، فما بالك إذا كان ما تتقاه هو كتاب الله المنزل رحمة للعباد، وطمأنينة قلب وراحة بال، ونورا وهدى وموعظة… فما أطيبها من مضغة إذا غديت بنور القرآن! فأصبح القرآن هو النور وهو الغذاء يسري في تلكم المضغة يحفظها ويصونها. وتأتي فترة الرضاعة وهي فترة لا يخفى على أحد أهميتها في تكوين شخصية الطفل، حيث تبدأ حاسة السمع عند الرضيع باستقبال كل ما يصدر في محيطه ويتفاعل ويخزن كل ما يسمعه…

انظر التتمة على موقع مومنات.نت.