وجه معتقل الرأي الصحافي مصطفى الحسناوي، المحكوم بأربع سنوات نافذة بسجن القنيطرة، بيانا إلى الرأي العام وإلى كل من وزير العدل المندوب العام لإدارة السجون وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان كل الفاعلين الحقوقيين والرأي العام الوطني. هذا نصه :


تحية طيبة وبعد:

بعد أن باءت كل محاولاتي لمقابلة مدير السجن بالفشل وذلك من أجل الاستفسار عن سبب حرماني من مجموعة من الحقوق وتعريضي للتمييز والاستفزاز والابتزاز المستمر، وعوض فتح باب التواصل والحوار اختارت الإدارة طريق التصعيد والتأجيج وصب الزيت على النار وذلك بإقدام بعض الحراس يوم الجمعة 10 يوليوز الموافق 23 رمضان على اقتحام زنزانتي وإتلاف محتوياتها وإهراق وجبة فطوري أرضا قبل آذان المغرب بقليل، كل ذلك من أجل ثنيي عن الإدلاء بشهادتي لدى الشرطة لصالح سجين تعرض للضرب والتعذيب.

لكل الأسباب المذكورة ومخافة أن تتطور أساليب الإدارة في اتجاه مزيد من الابتزاز وتهديد أمني وسلامتي، إني أرفع لكم هذه الشكاية طالبا إياكم بمساندتي وحمايتي من أي انتقام تجتهد الإدارة في إيجاد مبرراته كما أخبركم بدخولي في إضراب مفتوح عن الطعام لحين استرجاع حقوقي المشروعة وعلى رأسها حقي في الفسحة كباقي المعتقلين.

المعتقل الصحفي والناشط الحقوقي مصطفى الحسناوي رقم الاعتقال 28784 بالسجن المركزي القنيطرة

13 يوليوز 201