رسالة تظلم مفتوحة

من محمد حمداوي مفتش ممتاز في مادة علوم الحياة والأرض

أكاديمية الجهة الشرقية. نيابة الناظور

إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني

استفسارا عن عدم استفادتي من الحركة الانتقالية لسنوات عدة، وبعد استنفاذ المساطر الإدارية، أسائلكم السيد الوزير عن حرماني من الانتقال من نيابة الناظور منذ أكثر من 18 سنة، رغم وجود الخصاص في النيابات التي أختار، ( الرباط – سلا – تمارة – القنيطرة- سيدي سليمان ) مقابل ذلك لا تشكو نيابة الناظور التي أعمل بها من أي خصاص.

حرمان اصطبغ بصبغة إقصاء مقصود خلال الموسم الدراسي: 2013 ـ 2014 حيث بقيت نيابة سيدي سليمان شاغرة، واستدراكا للأمر راسلتكم بتاريخ: 31 يوليوز 2014. ودون جدوى، قابلت مسؤول الموارد البشرية بالوزارة.

وتأكيدا لنفس منطق الإقصاء وفي فضيحة مكشوفة لم أستفد من الحركة الانتقالية خلال هذا الموسم (2014 ـ 2015) على الرغم أن نيابة سيدي سليمان قضت السنة الدراسية الجارية دون مفتش للمادة وظلت أطر تدريسها دون تأطير أو مصاحبة تربوية.

أطالب برفع هذا الحيف و أستغرب السيد الوزير لمثل هذا السلوك في هذا العصر وهل تحول مجال إداري مهني محض وهو تعليمي تربوي يا حسرة إلى ساحة للتضييق والعرقلة وتصفية الحسابات السياسية من قبل أطراف المفروض فيهم أنهم غرباء عن قطاع التربية الوطنية إداريا وأخلاقيا ؟! وهل لهذا الأمر علاقة بمهامي الجمعوية الأخرى ؟! ( عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان وعضو أمانتها العامة ومسؤول العلاقات الخارجية فيها. ومدير المركز الدولي للدراسات والأبحاث التربوية وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي الإسلامي ورئيس تحرير مجلة النداء التربوي..)مما قد يجعل ألأمرفجا ممجوجا يدوس كل القوانين والأخلاق والأعراف .

إني أضع هذه المعطيات بين يدي كل مناصر للحق ومنافح عنه لأسجل حظ المواطنبين من ديمقراطية الاستثناء المغربي وما يتطلبه الأمر من القيام بالأشكال الاحتجاجية المتاحة للوقوف في وجه مثل هذه المظالم.

وحرر في 15 يوليوز 2015.