مقدمة

يعتبر كتاب الإحسان الذي ألفه الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله كتاب سلوك إحساني، يفتح للمؤمن الباب لسلوك الطريق الصاعدة عبر درجات الدين من إسلام لإيمان حتى تحقيق مقام الإحسان. ومقام الإحسان حسب صاحب الكتاب رحمه الله هو طلب وجه الله تعالى وابتغاء رضاه.

وعندما يعرض الإمام المرشد رحمه الله موضوع السلوك الإحساني فإنه ومنذ البداية يؤكد بأن الأمر ليس نزهة، بل الطريق خطرة، فكم كان فيها من قتيل وجريح وساقط وسليب وطريد) 1 ، طريق تمثل فيها النفس بقوتها الأنانية والشهوانية والغضبية العقبة الإحسانية التي تقف دون مقام الإحسان. يقول الله تعالى: وما أصابك من مصيبة فمن نفسك 2 . أما الابتلاء الخارجي والاستفزاز الشيطاني ما هما إلا الجانبان الأضعفان في مركب العقبة التي على المرء أن يقتحمها صُعُدا إلى رضى الله ومعرفته والوصول إليه) 3 . ذلك أن النفس العدوة بمقاومتها الشرسة لكل تغيير نحو الأفضل هي من تعطي لجهاد الاقتحام الفردي والجماعي، الأنفسي والآفاقي معناه ومغزاه. فأي خذلان في الطريق أو فشل أو سقوط فمن النفس، فلينظر السالك من أين أوتي.

فإذا كانت مراتب الدين ثلاثة: إسلام وإيمان وإحسان طريق صاعدة، ومسافات تقطع، وعقبة تقتحم.

فالمسلم السالك عليها كالماشي، إن سقط فسقوطه عثرة..

والمؤمن السالك عليها كالراكب، إن سقط فسقوطه حادثة..

والمحسن السالك عليها كالطائر، إن سقط فسقوطه كارثة، لا تودي بحياته فقط بل قد تودي بحياة الآخرين أيضا.

فالله نسأل الثبات في زمن الفتن والآفات..

معنى السلوك الإحساني

إن الله تعالى الذي أحسن خلْقنا وأحسن صورنا وعد بالجائزة العظمى وهي الحسنى وزيادة في الآخرة من أحسن عملا، وبهذا يكون أحسن العمل هو الأحب إلى الله تعالى. والسلوك الإحساني بمعناه المختصر المفيد هو أن تعمل الأعمال التي يحب الله تعالى أو أن تعمل أحب الأعمال إلى الله تعالى. و”تتراصُّ الأعمال الأحب إلى الله في صرح السلوك الإحساني.

أولها الحب في الله والبغض في الله. “أحب الأعمال إلى الله الحب في الله والبغض في الله” 4 . وهذه خصلة الصحبة والجماعة، جماعة الأشداء على الكفار الرحماء بينهم، أحبة الله الأذلة على المؤمنين الأعزة على الكافرين.

ثم الذكر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر” 5 . وقال: “أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله” 6 .

ثم الصدق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الحديث إليَّ أصدقه” 7 .

ثم البذل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي” 8 . وقال صلى الله عليه وسلم: “أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله” 9 . حصل عمل البر بين الصلاة وهي عماد الدين وبين الجهاد وهو ذِرْوَة سنامه. ومن البذل السماحة وبذل المعروف وحسن الخلق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب سَمْحَ البيع سمح الشراء سمح القضاء” 10 .

ثم العلم والعمل وفي كل هذه الأحاديث علم بالأحب إلى الله ثم عمل به.

ثم السّمت الحسن. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي” 11 . سَمْتُ المؤمن على نقيض مظهر المختال الفخور المستكبر. وقال صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده” 12 .

ثم التؤدة والصبر. قال حبيب الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الدين ما داوم عليه صاحبُه” 13 . ومن التؤدة امتلاك اللسان وهو أخف الجوارح حركة. وكفه برهان على قدرة المؤمن على امتلاك زِمامِ نفسه فلا يصدر منها عملٌ أهوج. إن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم، و“لا يحب الفحش ولا التفحش” 14 . ومن التؤدة الصبر والرِّفْقُ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب الرفق في الأمر كلّه”. وفي رواية: “إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله” 15 .

طالع أيضا  السلوك الإحساني في فكر الإمام.. الولادة الروحية

ثم الجهاد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الجهاد إلى الله كلمة حق تقال عند سلطان جائر” 16 .

هذه الأعمال الأحب إلى الله تعالى هي أعمال قلبية من حب الله ورسوله والحب في الله، ومن ذكر الله تعالى ووجل القلب والتوكل على الله والتفكر وغيرها. وعن الأعمال القلبية تتفرع أعمال الجوارح الظاهرية من أركان الإسلام وشعب الإيمان. يقول المرشد رحمه الله: ذكر الله وَوَجَلُ القلب والتوكل على الله أعمال قلبية يتفرع عنها إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وسائر أركان الإسلام وشعب الإيمان) 17 . وعنها وبها يفتح الله للصادقين بالعلوم القلبية من حكم وأنوار وأسرار.

ونخلص في الأخير إلى أن السلوك الإحساني الذي يعتبر القراءة الإحسانية للخصال العشر وشعب الإيمان هو سير إلى الله عز وجل بالقلب، أما النفس الأمارة بالسوء فليس لها سير ولا سلوك. وأن تثبيت القلب على هذا السير وبكل معاني الإحسان إنما يكون بالتربية الإحسانية، وللتربية الإحسانية في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم شروط وأصول وقواعد.

أصل السلوك

يستند الإمام المرشد رحمه الله في حديثه عن السلوك الإحساني إلى مجموعة من الحقائق القرآنية والنبوية والعملية والعلمية. وهي:

– الحقيقة القرآنية في السلوك مبنية على ذكر الله للتفاضل بين الناس في الأعمال بين الأحسن وما دون ذلك، وعلى ندب الله عباده إلى المسارعة في الخيرات والتنافس والتسابق. في مثل قوله تعالى: سارعوا 18 ، وقوله سبحانه: سابقوا 19 ، وقوله عز وجل: وفي ذلك فليتنافس المتنافسون 20 .

– الحقيقة النبوية في السلوك مبنية على حديثين عظيمين مهمين، على كل مسلم مؤمن حفظهما وتحفيظهما، وتعلمهما وتعليمهما، وفقههما وتفقيههما. الأول علمي تعليمي والثاني عملي تطبيقي.

فالأول المشهور بحديث جبريل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم، نذكره ولا نمل من ذكره، أخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: “بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد. حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال: صدقت. قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: أن تلد الأمة ربّتها، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. قال: ثم انطلق. فلبثت مليا (أي قليلا) ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم”.

والثاني هو المعروف بحديث الولاية، روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذَنته بالحرب. وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه. وما ترددت عن شيء أنا فاعِلُه تردُّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مَساءَتَه”.

– الحقيقة العملية مبنية على السلوك الإحساني الذي كان يتمتع به الصحابة رضوان الله عليهم عن فطرة وبداهة. السلوك إلى الله عز وجل، والسير إليه، عمل منصوص في الكتاب والسنة، كان الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس به. كان معنى القصد إلى قرب الله عز وجل بالتعبد، ومعنى طلب الحظوة عنده والزلفى لديه بالأعمال الصالحة علما مستقرا عندهم (…) معناه أن السلوك كان من البديهيات ومما يعلم من الدين بالضرورة. معناه أنهم كانوا يتمثلون حق التمثل أن الدين إسلام وإيمان وإحسان (…) كان كل الصحابة يبتغون إلى ربهم الوسيلة ويستهدونه ويتأسون برسوله صلى الله عليه وسلم الماثل بين ظَهْرانَيهم. فيما بعد، وفي عتَمة البدع وظُلَلِ الفتنة التي مرت على الأمة مرورَ قطع الليل المظلم، احتاج السالك إلى نظر خاص، واسترشاد خاص، وصحبة خاصة) 21 .

طالع أيضا  السلوك المتسامي والسلوك الانهزامي 3/3

– الحقيقة العلمية في السلوك مبنية على ما أورده الإمام رحمه الله من كلام وحديث في الموضوع عن كبار العلماء في التربية والفقهاء والمحدثين، من أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية في “الفتاوى”، والحافظ ابن حجر العسقلاني في “الفتح الباري”، والإمام عبد القادر الجيلالي في “الفتح الرباني”، والإمام أحمد الرفاعي في “حال أهل الحقيقة مع الله”، والإمام السرهندي في “المكتوبات”، والإمام السهروردي في “عوارف المعارف”، وغيرهم رحمهم الله جميعا. فكل هؤلاء أثبتوا أن السلوك منصوص في الكتاب والسنة وأن جميع الصحابة كانوا يعلمون السلوك بدلالة الكتاب والسنة والتبليغ عن الرسول، لا يحتاجون في ذلك إلى فقهاء الصحابة) 22 .

آداب السلوك

الأدب لغة هو الدعوة والجمع والتعليم. فمن اجتمعت فيه خصال الدعوة إلى محامد الأفعال والأخلاق والنيات، وتحلى بمجامعها، وتعلمها ثم علَّمها فذاك الأديب. )والأدب في اصطلاح الصوفية وأهل السلوك عبارة عن حفظ آداب الحضرة الإلهية. وقد افتتح الأستاذ القشيري “باب الأدب” من رسالته بقول الله عز وجل عن نبيه وعبده محمد صلى الله عليه وسلم في معراجه وقربه من ربه:)مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 23 ، فعدّ ثبات رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام الأقدس وطمأنينته أدبا) 24 .

قد يكون هناك آداب حسب العنوان، لكن الخبراء بالسلوك من الأولياء والمربين يؤكدون على أدب عظيم هو أن من يسلك السلوك الإحساني عليه أن يُقبل على الله بالكلية ولا يلتفت، فإن من يلتفت لا يصل. وهذا الأدب يبتدئ وينتهي عند اتباعه صلى الله عليه وسلم فيما بلّغ عن ربه عز وجل، مع محبته وطاعته) 25 . أدب منبعه القلب يكتنف أقوال السالك وأفعاله وأخلاقه ونياته، في علاقته بربه وبنبيه وبجميع الخلق.

ويذكر رحمه الله في معرض حديثه عن هذا الأدب العظيم بعض الآداب التي اعتبرها المشايخ من جملة ما يقهر النفس ويحملها على الاستقامة. منها:

– قول سعيد بن المسيّب التابعي الجليل من لم يعرف ما لله تعالى عليه في نفسه، ولم يتأدب بأمره ونهيه، كان من الأدب في عزلة).

– وقول عبد الله بن المبارك: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم). وقوله أيضا: الأدب للعارف كالتوبة للمستأنف).

– وقول الشيخ سهل بن عبد الله التستُري: من قهر نفسه بالأدب فهو يعبد الله تعالى بالإخلاص).

– وقول أبي علي الدقاق: ترك الأدب موجب يوجب الطرد، فمن أساء الأدب على البساط ردّ إلى الباب، ومن أساء الأدب على الباب رُدّ إلى سياسة الدواب).

فكلما ارتقى العبد في سلم المعرفة بالله عز وجل كانت تكاليف الأدب وضبط النفس عليه أدقّ وأرقّ) 26 .

وحدة السلوك

السلوك الإحساني كان على عهد النبوة والخلافة الراشدة سلوكا جهاديا وجماعيا في نفس الوقت، الصحابة الذين كان طلب وجه الله والارتقاء في درجات الدين همهم الأول، كانوا هم المجاهدين المدافعين عن الدين المبلغين له للعالمين، كانوا رهبانا بالليل وفرسانا بالنهار، لم يمنعهم تفاضلهم في المجموع الإيماني وخصال الخير، وتفاوتهم في الحظ من الله والغناء والسابقة أن يكون سلوكهم الإحساني سلوكا جماعيا منظما متكاملا أسس لدولة إسلامية ثم لخلافة على منهاج النبوة.

طالع أيضا  السلوك الإحساني في فكر الإماموسائل السلوك

هذا السلوك الإحساني الملتحم في جماعة الجهاد الذي غاب بعد ذلك لشروط فرضتها الفتنة التي عاشتها الأمة يسميه الإمام المرشد رحمه الله بـ”وحدة السلوك”، وهي وحدة تؤدي إلى وحدة في الشعور، فتؤدي هذه إلى وحدة الولاء) 27 . وحدة يمثلها نهر الإيمان بشعبه تكسر الحواجز، حواجز الأنانيات، والعادات، وسائر الحدود النفسية، والاجتماعية، والسياسية، والمصلحية، التي ضربت بين أفراد مجتمعاتنا المفتونة الطبقية، وبين مجتمع وطني قومي وآخر) 28 .

بموازاة وحدة السلوك الإحساني نجد حديثا عند الإمام رحمه الله عن وحدة التصور ووحدة الإرادة ووحدة الاجتهاد، وهي وحدات تفتل في وحدة الأمة وتؤسس لبناء الخلافة على منهاج النبوة.

خاتمة

في الفصل التاسع من كتاب الإحسان يخلّد لنا الإمام رحمه الله سلوك مجموعة من العلماء والأولياء رحمهم الله، تحدثوا بنعمة الله عليهم، ليدلوا لمن خلفهم بالحقيقة الإحسانية في السلوك، وبالولادة الثانية وباليقظة القلبية وبالانعتاق والتحرر من النفس الأمارة بالسوء. يقول الله تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين 29 . فيذكر من أولئك السالكين الإمام جعفر الصادق، والإمام أبي حامد الغزالي، والإمام عبد الرحمان السرهندي، والإمام عبد القادر الجيلاني، والإمام أحمد الرفاعي، والإمام أبو الحسن الشاذلي رحمهم الله جميعا.

فإذا تحدث الإمام المرشد رحمه الله تعالى عن السلوك وأصّل له من الكتاب والسنة ومن سيرة الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وذكر مجموعة من السالكين، فإنما ليبعث في قلوبنا الهمة والعزيمة والإرادة لننهض فنسلك الطريق نحو مقام الإحسان، مقام طلب وجه الله تعالى. وفي نفس الوقت يؤكد لنا أن ما دأب عليه الناس من أعمال ظاهرة والتي يعبر عنها البعض بـ”الالتزام الإسلامي”، دون توبة صادقة ودون البحث عن يقظة قلبية حقيقية ترتقي بهم مرتقى الإيمان، لا ينتظر منهم أن يسلكوا سلوك الإحسان.


[1] الإحسان ج2، ص: 389.\
[2] النساء: 79.\
[3] الإحسان ج2، ص: 389.\
[4] حديث نبوي رواه الإمام أحمد وحسنه السيوطي.\
[5] رواه مسلم وأحمد عن سمرة بن جندب.\
[6] رواه ابن حبان في صحيحه وغيره عن معاذ ووافقه السيوطي في تصحيح الحديث.\
[7] رواه البخاري وأحمد عن المسور بن مخرمة.\
[8] رواه أبو يعلى وابن حبان وصححه السيوطي.\
[9] رواه الشيخان وغيرهما عن عبد الله بن مسعود.\
[10] رواه الترمذي عن أبي هريرة.\
[11] الحديث رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص.\
[12] رواه الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بإسناد حسن.\
[13] أخرجه الشيخان والنسائي عن عائشة أم المومنين رضي الله عنها.\
[14] من حديث نبوي رواه أبو داود وأحمد عن ابن الحنظلية بإسناد حسن.\
[15] الحديث رواه الشيخان والترمذي عن عائشة رضي الله عنها.\
[16] رواه الإمام أحمد والطبراني عن أبي أمامة وحسنه السيوطي.\
[17] عبد السلام ياسين رحمه الله، الإحسان ج1، ص:25.\
[18] آل عمران: 133.\
[19] الحديد: 21.\
[20] المطففين: 26.\
[21] الإحسان ج2، ص: 373 و374.\
[22] ابن تيمية رحمه الله، الفتاوى ج19، ص: 273. نقلا عن نفس المرجع السابق.\
[23] سورة النجم، الآية: 17.\
[24] الإحسان ج2، ص: 394.\
[25] نفس المرجع، ص: 395.\
[26] نفس المرجع، ص: 397.\
[27] المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، ص: 122.\
[28] نفس المرجع والصفحة.\
[29] العنكبوت: 69.\