نظم مواطنون بمدينة زايو، يوم الأربعاء 08/07/2014 بعد صلاة التراويح، وقفة بمسجد الحاج حدولحيان، نددوا فيها بمنعهم من الاعتكاف ومن حقهم في حرية العبادة، بعد تدخل سلطات مدينة زايو لإخراج المعتكفين من مسجدي حدو لحيان وسيدي عثمان، بمبرر عدم وجود ترخيص وأن الأمر يتم بناء على أوامر عليا.

وبهذه المناسبة أصدرت الجماعة بنفس المدينة بيانا استنكاريا، هذا نصه:

جماعة العدل والإحسان

زايو

بيان

يقول الله تعالى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها.

اقتحمت السلطات المخزنية، يتقدمهم باشا مدينة زايو، يوم الثلاثاء بعد صلاة التراويح مسجدين، وقامت بإخراج المعتكفين عنوة، فمنعتهم من إحياء سنة

الاعتكاف التي دأب سكان المدينة على إحيائها مند سنوات، في عهد يتبجح فيه المخزن بشعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان… وفي الوقت الذي تفتح فيه الأبواب مشرعة لجميع المهرجانات المائعة التي تستهدف دين المغاربة وأخلاقهم وهدر المال العام.

وأمام هذه الخروقات والحماقات المخزنية نعلن بجماعة العدل والإحسان زايو ما يلي:

1- إدانتنا الشديدة للمنع المخزني لسنة الاعتكاف.

2- تشبثنا بحقنا في إحياء سنة الاعتكاف.

3- دعوتنا كل العلماء والجمعيات الحقوقية والغيورين على هذا البلد تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه التصرفات الرعناء.