وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ صدق الله العظيم.

العرائش

منعت السلطات الأمنية بمدينة العرائش يوم الثلاثاء 7 يوليوز، الاعتكاف بالمسجد الأعظم بحي السوق الصغير. وتم طرد المعتكفين وجميعهم من شباب أحياء المدينة القديمة، بحضور رئيس المنطقة الأمنية ورئيس دائرة للا منانة وقائد المنطقة والعديد من المخبرين وأعوان السلطة الذين طوقوا المسجد من جميع جوانبه.

وعاش الحي توترا كبيرا، نتج عنه مسيرة جابت وسط المدينة والأحياء المحيطة.

الغريب في الأمر أن نفس المعتكفين سبق لهم أن طلبوا رخصة الاعتكاف السنة الماضية وحصلوا عليها من مديرية الشؤون الدينية، فيما تم منعهم هذه السنة بدون تقديم مبررات قانونية.

ولوحظ أيضا حضور نشطاء إعلاميين وكذا حقوقيين قاموا بتوثيق لحظات منع أولائك الشباب من حقهم الدستوري في التعبد والاعتقاد. وندد ذات النشطاء بالتعسف وسياسة الكيل بمكيالين، إذ يتم السماح بتنظيم المهرجانات الغنائية، فيما يتم منع المواطنين من حقهم في التعبد والصلاة والاعتكاف.

سطات

كما قامت السلطات المغربية مدعومة بأنواع مختلفة من القوات العمومية، باقتحام مسجد أولاد سعيد بن علي، الموجود بقيادة أولاد بوزيري بإقليم سطات، وأجبرت سكان المنطقة الذين اعتزموا الاعتكاف، إحياء لسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، على الخروج من المسجد عنوة. وعمدت إلى إغلاق أبواب المسجد بالأقفال.

وتجدر الإشارة أن نفس السلطات قد سبق أن منعت سكان نفس المنطقة من الاعتكاف بمسجد القرية في السنوات الماضية، في تحد سافر للقوانين التي تدعي حمايتها، وتعدّ صريح على حرمة بيوت الله، رغم ادعائها حماية الأمن الروحي للمغاربة. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.