تعليقا منه على حدث منع سنة الاعتكاف في مجموعة من مدن المغرب كتب الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، تدوينات على الفيسبوك قال فيها عندما يتعلق الأمر بحق الاعتكاف في بيوت الله ورغم احترام المعتكفين للمساطر القانونية الجارية تبعث الحكومة قواتها فورا وبأعداد هائلة لإخراج المعتكفين من بيوت الله رغم أن كل ما يفعلونه قراءة القرآن والقيام وذكر الله) ثم استطرد مستنكرا لكن عندما يتعلق الأمر باحتلال موازين لمساحات شاسعة من الفضاء العمومي واستفادتها من المال العام وجلب العرايا والشواذ ليعرضوا مسخهم أمام العموم ويتم نقله عبر الإعلام العمومي إلى ملايين البيوت، أمام كل هذا لا تملك الحكومة إلا التباكي ويرسل رئيسها رسالة إلى الهاكا التي أجابته أمس برفض طلبه).

ليتساءل بناجح في تدوينة أخرى أين المدافعون عن الحريات الفردية وحرية المعتقد؟!!!) والحال هنا يتعلق بحرية عدد كبير من المسلمين في بلد دينه الرسمي الإسلام، وغالبيته مسلمة، ورئيسه يتخذ لقب أمير المؤمنين، وحكومته يرأسها حزب إسلامي، ومع كل ذلك يتم منع الاعتكاف في المساجد في شهر رمضان المعظم في الوقت الذي تتم فيه رعاية حفلات تعري لوبيز والشواذ وإدخال مشاهدها الماجنة المخلة غصبا إلى بيوت كل المغاربة، ليخلص إلى أن هذا الإجراء دليل آخر على طبيعة الاستثناء المغربي).