بعد مرور عام على الاعتداء الذي تعرض له المعتقل السياسي عمر محب داخل أسوار سجن بوركايز بفاس من طرف موظفيه، وما تركه هذا الحادث من آثار صحية ونفسية عليه، لم تجد الشكايات التي تقدم بها إلى الجهات المعنية طريقها نحو العدالة، حيث تم فقط الاستماع له من طرف عناصر الدرك الملكي، وإلى حدود الساعة لا زال المحضر لم يبرح مكانه.

وأمام هذا التماطل الواضح والإهمال المقصود لم يجد المعتقل السياسي عمر محب بدا من تذكير الجهات المعنية بمآل الشكاية لإنصافه من الاعتداء والتعنيف الذي تعرض له يوم 02/07/2014 عبر السلم الإداري للمؤسسة السجنية.

وهذا نص التذكير الذي وجهه إلى السيد وكيل الملك بابتدائية فاس:

المعتقل السياسي عمر محب

رقم الاعتقال: 19230

إلى السيد وكيل الملك بابتدائية فاس

تحت إشراف مدير سجن بوركايز

الموضوع: طلب استفسار

بعد التحية والسلام

يشرفني السيد الوكيل أن أستفسر عن مآل شكاية تقدمت بها إلى سيادتكم يوم 03/07/2014م إثر الاعتداء والتعذيب الذي تعرضت له يوم 02/07/2014م بسجن بوركايز على يد الحارسين: الغمامي محمد وعبد الإله الزغاري ومدير السجن آنذاك السيد محمد البوشبتي.

وفي انتظار ردكم تقبلوا فائق الاحترام والتقدير.

إمضاء عمر محب، سجن بوركايز فاس: 05 يوليوز 2015.