الأستاذة خديجة سيف الدين، في تدونينة على حسابها الشخصي بالفايسبوك ، تعطي لمحة سريعة عن معاناة زوجها المعتقل السياسي عمر محب.


أغمض عينيك

تخيل لبرهة أنه فجأة يتم اختطافك من حضن أسرتك….

يتم مصادرة رأسمالك…

يتم اعتقالك من أجل جرم لم ترتكبه…

تحاكم في حالة اعتقال رغم توفرك على ضمانات الحضور….

تحاكم بسرعة مارطونية و بدون توفر أدنى شروط المحاكمة العادلة..

يحكم عليك بعشر سنوات سجنا نافذة…

التهمة هي المشاركة في القتل..أين الفاعل اﻷصلي؟؟؟

يلقى بك في غيابات سجن لا يتوفر على أدنى الشروط الصحية الإنسانية..

تصاب جراء ذلك بأمراض مزمنة..

لا تستفيد من حقك في التطبيب و العلاج إلا اللمم..

تتوفى والدتك و تحرم من حقك في تشييع جنازتها في الوقت الذي تمتع من نهبوا المال العام و تجار سموم المخدرات بذلك…

تتعرض للتعذيب مرتين داخل السجن من قبل مسؤوليه ويفلتون من العقاب ولا تنصفك عدالة الدولة والحريات !!!

ويصمت بل يخنس من ارتفعت أصواتهم الآن تدافع عن “الصاية” كحق من حقوق الإنسان!!!

تحرم دون غيرك من زيارة الأصدقاء و اﻷحباب…

ويخطبوا عليك ليلا و نهارا أنك في دولة الحق و القانون!!!

و…و……و…و

———افتح عينيك ———-

ما هو شعورك الآن ؟؟


للدعم :

الحرية لعمر محب .

Détenus d’Al Adl Wal Ihsane – معتقلو العدل والإحسان .

#‏الحرية_لعمر_محب‬ .

#‎Omar_n_a_pas_tué‬ .