لما كان للصوم من أفضال ومكارم، وعد الله عز وجل الصائمين ببشارة أولية بالجنة وتخصيصهم بابا من أبوابها سماه الريـان). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريـان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة” قال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال: “نعم وأرجو أن تكون منهم”.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.