استقبلت عدد من الهيئات الدعوية والسياسية والمدنية، مساء الخميس 2 يوليوز بمطار الدار البيضاء، البرلماني والداعية الدكتور المقرئ أبو زيد الإدريسي بعد مشاركته في أسطول الحرية 3.

وقد كان ضمن المستقبلين الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الذي سبق له أن شارك في الأسطول الأول الذي تعرض لهجوم الصهاينة، والأستاذان عبد الحفيظ سقراط وهشام شولادي عضوا المكتب المركزي للهيئة، والأستاذ بوبكر الونخاري عضو المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان، وعدد من الشخصيات الوطنية.

ونظم المستقبلون إفطارا بمدخل المطار شعاره إفطار بطعم الحرية) دلالة على دعم أبو زيد وعلى تشبث المغاربة بالقضيىة الفلسطينية ودعمهم لغزة الصامدة.

وقال المقرئ أبو زيد في تصريح نقله عنه موقع الرأي أنه مستعد للعودة للمشاركة مرة أخرى في أسطول آخر حتى يتم كسر الحصار المفروض على سكان قطاع غزة العزل). ودعا المغاربة إلى الوقوف مع الفلسطينيين من خلال جمع التبرعات لهم، والدعاء لهم في رمضان أيضا.

وكان المقرئ أبو زيد قد مثل المغرب في أسطول الحرية 3) الذي أبحر يوم الجمعة 26 يونيو صوب قطاع غزة المحاصر في خطوة رمزية لفك الحصار، وعلى متنه عشرات الشخصيات الدولية الداعية لإنهاء الحصار اللاإنساني لمليون ونصف مليون إنسان في القطاع. غير أن قوات البحرية الصهيونية أقدمت فجر الإثنين 29 يونيو، على تطويق السفينة السويدية ماريان، إحدى سفن أسطول الحرية 3، والسيطرة عليها واقتيادها إلى ميناء أسدود بالأراضي المحتلة، وعلى متنها عدد من الشخصيات بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي والصحفي المغربي محمد البقالي. لتتراجع باقي السفن إلى نقطة كانت محددة سلفا في خطة متفق عليه لإرهاق العدو الصهيوني.

يذكر أنه قبل خمس سنوات جرت محاولة مماثلة لكسر الحصار عن غزة انتهت بهجوم دامٍ نفذه الجيش الإسرائيلي استهدف سفن الأسطول وقتل خلاله عشرة أتراك، وكان يشارك في الأسطول حينها من المغرب ثلاث قيادات من العدل والإحسان هم عبد الصمد فتحي ولطفي حساني وحسن الجابري والقيادي في حزب العدالة والتنمية محمد عمارة. كما جرت محاولات مماثلة أخرى منذ 2010 تم اعتراضها لكن دون سقوط ضحايا.