قالت الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة أن سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت عن الرئيس التونسي السابق الدكتور المنصف المرزوقي، وأنه وصل إلى العاصمة الفرنسية.

ويأتي الإفراج عن المرزوقي، بعد قيام زوارق الاحتلال الحربية باختطاف السفينة التي كانت تقله وعددا من المتضامنين الأوروبيين ضمن أسطول الحرية الثالث الذي كان متوجها إلى غزة.

وأكد رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة أن الدكتور باسل غطاس، العضو العربي في الكنيست “الإسرائيلي” وأحد المختطفين من على متن سفينة ماريان، أكد له في اتصال هاتفي أن سلطات الاحتلال أفرجت عنه وعن الدكتور المنصف المرزوقي في ساعات متأخرة من مساء الاثنين، ونوّه أن جميع المتضامنين الذين تم اختطافهم بصحة جيدة، معلناً في الوقت ذاته عزمه المشاركة في أسطول الحرية المقبل، متحدياً بذلك غطرسة الاحتلال وإرهابه.

ومن جانبها نظمت الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة استقبالاً شعبياً حاشداً في العاصمة الفرنسية باريس، حيث وصل الدكتور المرزوقي إليها.

الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد قامت باعتراض ومهاجمة السفينة السويدية “ماريان” التي كانت متجهة نحو قطاع غزة، ضمن أسطول الحرية الثالث، عند الساعة الثانية فجراً من يوم أمس الإثنين 29 يونيو، حيث احتجزت السفينة واختطفت جميع المتضامين العرب والأوروبيين المتواجدين على متنها والبالغ عددهم 18 شخصا، في المياه الدولية من على بعد “95” عقدة بحرية عن قطاع غزة.