تعليقا منه على قيام القوات البحرية الإسرائيلية باعتراض طريق أسطول الحرية 3 واحتجاز سفينة ماريان واقتيادها إلى ميناء أسدود ابتداء من فجر يومه الاثنين 29 يونيو، قال الأستاذ عبد الصمد فتحي منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إن إقدام الكيان الصهيوني على التصدي لأسطول الحرية الثالث وقرصنة السفينة السويدية ماريانا، فجر اليوم 29 يونيو، خطوة أخرى في مسلسله الإجرامي).

وأضاف في تدوينة على حسابه الفيسبوكي، ذيلها بصورة له رفقة صاحبيه الجابري وحساني وشيخ الأقصى رائد صلاح أثناء مشاركتهم في أسطول الحرية على متن سفينة مرمرة، إننا نحذر من تهور الجنود الصهاينة واقترافهم حماقات في حق المشاركين، فقد خبرناهم في أسطول الحرية على متن سفينة مرمرة، وكيف سالت دماء بدون وجه حق. فإننا نحمل المنتظم الدولي المسؤولية في الحفاظ على سلامة الركاب، والضغط من أجل التعجيل بإطلاق سراحهم، وتمكينهم من إتمام مهمتهم الإنسانية النبيلة، المتمثلة في فك الحصار الظالم عن شعب يموت جوعا وقهرا بسبب السياسات الإسرائيلية، التي يتحمل المنتظم الدولي جزءا كبيرا فيها).

وفي المقابل، حيى عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في ذات التدوينة التي حملت عنوان كنا نتمنى أن نكون معهم)، حيى “الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن قطاع غزة” على مبادرتها، كما نحيي المشاركين في الأسطول، الذين ضحوا بكل شيء من أجل معانقة أهل غزة ورفع الحصار عنهم، ونخص بالذكر البرلماني والجامعي المقرئ أبو زيد الذي ينوب عن المغاربة في هذا الأسطول، وهو أهل لذلك لما عرفنا عنه من تفاني في خدمة قضايا أمته، والصحفي المغربي المقتدر محمد البقالي مراسل شبكة الجزيرة المحب لغزة ولفلسطين. وهو يذكرني برفيق الزنزانة في سجون الاحتلال الصحفي عثمان البتيري مراسل الجزيرة في أسطول الحرية الأول الذي لم يتوقف لسانه عن قول “والله المستعان”، فكان الله خير معين لنا في تلك المحنة).

واستطرد فتحي معبرا عن رغبته الجامحة في المشاركة في مثل هذه المبادرات نصرة لأهل غزة المحاصرين كنا نتمنى أن نكون معهم، لكن احترمنا وقدرنا إرادة المنظمين، بعد أن جعلنا أنفسنا رهن إشارتهم، إذ آثروا أن تكون المشاركة الأكبر للغربيين لإحراج دولهم، ولبعض الشخصيات العربية ذات الحصانة، ممثلا عن كل بلد، حتى تتمكن بلدانهم من الضغط للدفاع عنهم، ولم نرد أن نكون أنانيين ولا انتهازيين بل أردنا أن نكون جنودا مجهولين لهذه الأمة نخدم قضاياها من أي موقع يسره القدر إلينا).

ولم يفته أن يوجه نداء للسلطة في المغرب بقوله بالمناسبة نناشد النظام المغربي أن يقوم بواجبه في الدفاع عن مواطنيه، خاصة عن شخصية نيابية وشخصية صحفية، وألا يكرر موقفه غير اللائق في تعاطيه مع أسطول الحرية الأول، كما أدعو إلى تأسيس تنسيقية للدفاع عن أسطول الحرية الثالث وعن أعضائه المحتجزين وفي مقدمتهم السيدين المقرئ أبو زيد ومحمد البقالي).

وأكد أن الغطرسة الصهيونية لا تثنينا عن الاستمرار في تنظيم أساطيل الحرية حتى تكسير الحصار، فأبناء الأمة كلهم لوعة وشوق للمشاركة في الأساطيل والقوافل مهما كان الثمن حتى تحرير فلسطين).

وختم تدوينته نقول للمشاركين في أسطول الحرية لقد قمتم بواجبكم وحققتم هدفكم، فإذا لم تصلوا إلى غزة فقد أوصلتم صوت غزة للعالم بأسره. حفظ الله المحتجزين وردهم إلى أهليهم سالمين غانمين، وعجل الله برفع الحصار عن غزة، وتحرير كل فلسطين).

طالع أيضا:

الاحتلال الصهيونية يحترف القرصنة.. اعتراض سفينة “ماريان” واقتيادها نحو أسدود