تدخلت السلطات الأمنية بمدينة طنجة، مساء السبت 27 يونيو، لمنع ندوة تكوينية في صحافة التحقيق كانت تعتزم تنظيمها الجمعية المغربية لصحافة التحقيق، وكان يؤطرها الصحافي علي أنوزلا.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن مسلسل التضييق على الصحافي أنوزلا والدكتور المعطي منجيب، رئيس جمعية صحافة التحقيق، والذي تلاحقه بدوره مضايقات مخزنية في جل أنشطته بهذه الجمعية وبمركز ابن رشد الذي يديره وبجمعية الحرية الآن.

وفي تفاصيل المنع، فقد كان النشاط سيُنظم بفندق “إيبيس” بعدما حصل المنظمون على الموافقة ليتلقوا ساعات قبل بدء الندوة بإدارة الفندق تعتذر للمنظمين بحجة عدم توفرهم على ترخيص بتنظيم النشاط، ليتم نقل النشاط إلى مقر “جمعية التضامن الجامعي”، التي كانت تحتضن النشاط، قبل أن يحل قائد مقاطعة مسنودا بأعوانه بالمقر طالبا من مسؤول الجمعية وقف النشاط دون تبرير هذا القرار.

ولم يقف عند هذا الحد بل طارد الصحفيين الثلاثين إلى المغيب حيث منعت سلطات أمن طنجة ممون حفلات من توزيع وجبة الفطور على الصحفيين المشاركين في الورشة التكوينية.