يواصل أسطول الحرية الثالث طريقه إلى قطاع غزة، وسط دعوات وتأهب صهيوني لقمع المحاولة الدولية لكسر الحصار، ودعوات أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لحماية الأسطول ومن فيه. وتشير توقعات القائمين على الأسطول، إلى إمكانية وصوله للقطاع فجر غد الاثنين 29 يونيو.

وانطلقت أول سفن الأسطول ليلة الجمعة الماضية (26-6)، بمشاركة 17 ناشطًا بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، والنائب الفلسطيني في الكنيست باسل غطاس، ثم تبعتها في ساعات نهار الجمعة السفن الثلاث المتبقية، فيما كانت سفينة خامسة قد تم إعطابها قبل انطلاقها بساعات.

البقالي ينقل أجواء الإبحار نحو القطاع\

ويشارك في الأسطول من المغرب البرلماني والجامعي المقرئ أبو زيد، القيادي في حزب العدالة والتنمية، والصحفي محمد البقالي مراسل شبكة الجزيرة.

وقد أعلنت سلطات الاحتلال عزمها على قطع الطريق على الأسطول وإفشاله فور دخوله “المياه الإقليمية الإسرائيلية”، إلا أن المشاركين على متنه أعلنوا رفضهم هذا التهديد وإصرارهم على متابعة الطريق حتى النهاية.

وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس السبت، حملة دعوا فيها لتوفير الحماية لأسطول الحرية والنشطاء المشاركين فيه.

ويغرد النشطاء باللغتين العربية والإنجليزية على هاشتاغ #احموا_أسطول_الحرية و#SaveFlotilla3، مطالبين بتوفير الحماية للأسطول، وكسر الحصار على قطاع غزة، ومنع تكرار مأساة الأسطول الأول الذي شهد استشهاد 10 نشطاء مشاركين فيه بعد اعتداء قوات الاحتلال على سفينة مافي مرمرة التركية المشاركة فيه.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.