يوم دام عاشته الأمة والإنسانية، الجمعة 27 يونيو، حين قتل ما لا يقل عن 39 شخصا جلهم سياح أجانب وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين برصاص مسلح تسلل إلى شاطئ فندق بمدينة سوسة الساحلية التونسية، في الوقت نفسه الذي خلف تفجير استهدف مسجدا للشيعة في الكويت وتبناه ما يعرف بتنظيم داعش وخلف27 قتيلا وأكثر من مئتي جريح. ولم يتخلف شبح الموت عن الصومال المقطعة الأوصال وذلك حين أعلنت حركة الشباب المجاهدين سيطرتها على قاعدة لقوات الاتحاد الأفريقي في بلدة ليغو ولتنقل وكالات الأنباء أنها قتلت ستين من جنود القوات الأفريقية. كما قتل شخص واحد وجرح آخران في الهجوم الذي وقع جنوبي شرقي فرنسا.

وتعليقا منه على هذه الأحداث الدامية التي تعارض روح الدين الذي جاء سلما للناس وتناقض قيم التعايش بين البشر، قال الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، تعازينا الحارة لأسر الضحايا ولأقربائهم وأوطانهم ولهم منا كل المواساة والتضامن.. وكل الإدانة والاستنكار لهذه الجرائم الناتجة عن عنف أعمى وجد مخططوه جهلة متنطعين استعملوهم أدوات في نشر الحقد والشر والكراهية بين أبناء الوطن الواحد).

واسترسل مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للجماعة موضحا في تدوينة على صفحته الفيسبوكية هذا العنف غير مبرر شرعا أو سياسة.. بل هو منكر فظيع لن يخدم في النهاية إلا أعداء الأمة… هل لكم يا دعاة العنف في هذا الشهر الكريم إلى توبة نصوح..؟! فإنكم بمثل هذه الأعمال التخريبية والله تخربون دنيا أمتكم وآخرتكم..؟).