لا تكاد السلطة في المغرب تنتهي من تلميع صورتها القمعية حتى يظهر من الوقائع والأحداث ما يكشف وجهها القبيح ويكذب قولها المرسل، فما يحصل للصحافة المغربية في الآونة الأخيرة مع سلطة تحترف رفع العصا الغليظة يظهر معاناة “صاحبة الجلالة” في ظل نظام مغلق.

في هذا السياق، وبعد أن أنهى حكم المنع من الكتابة الصحفية لمدة عشر سنوات، ابتدأ الإعلامي علي المرابط، مدير موقع دومان أونلاين، يوم الأربعاء 24 يونيو إضرابا مفتوحا عن الطعام، أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف احتجاجا على رفض السلطات المغربية تمكينه من شهادة السكنى، لتجديد بطاقة تعريفه وجواز السفر.

ورفع الزميل علي يافطة كتب عليها عددا من المضايقات التي تمارسها السلطات المغربية في حقه منذ حكومة عبد الرحمان اليوسفي، مبرزا أوراق إدارية تثبت جنسيته، ومطالبا بحقه في الحصول على شهادة السكنى.

ومن جهته يعاني الصحفي حميد مهداوي، مدير موقع بديل أنفو، للعديد من المتابعات في ملفات مختلفة وضد جهات من السلطة متعددة، وذلك للتضييق، حسبما يرى كثيرون، على خط الموقع وما يقدمه من أخبار ومعالجات للأحداث السياسية والاجتماعية في المغرب.

وفي قضية ثالثة، قضت ابتدائية عين السبع بالدار البيضاء صباح يوم الإثنين 22 يونيو، بالحكم على الصحفي محمد نجيم مدير موقع “كود” بأداء تعويض مدني قدره 500 ألف درهم لفائدة منير الماجيدي مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس، على خلفية نشره لمقال مختصر من موقع “مغرب اليوم” في ركن “جورنالات بلادي”.

طالع أيضا:

علي المرابط يشتكي منعه المستمر الذي طال أوراق ثبوت الهوية.

“الحرية الآن” تقدم تقريرها حول “حالة حرية الصحافة والتعبير في المغرب – 2014”.

الحرية الآن: حقوق الإنسان في المغرب تعرف تراجعا مضطردا.