بدأ أسطول الحرية 3)، يومه الجمعة 26 يونيو، رحلته الشجاعة من جزيرة كريت باليونان صوب قطاع غزة المحاصر، وعلى متنه عشرات الشخصيات الدولية الداعية لإنهاء الحصار اللاإنساني لمليون ونصف مليون إنسان في القطاع.

وتنقل مراكب الأسطول الخمسة حوالى 70 شخصا، بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، والبرلماني المغربي المقرئ أبو زيد، بحسب منتدى المنظمات غير الحكومية الفرنسية من أجل فلسطين. وتوافدت السفن من عدة موانئ أوروبية الى جنوب كريت، حيث انطلق الاسطول الجمعة.

وأكد الأسطول في بيان الجمعة أن الهدف يتمثل في كسر الحصار على القطاع) الذي اعتبرته أكبر سجن مفتوح في العالم.

وفرض كيان الاحتلال الصهيوني حصارا بريا وبحريا وجويا منذ يونيو 2006 على القطاع بعد اختطاف المقاومة جندي إسرائيلي من أجل مقايضته بالأسرة الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

في ماي 2010 استشهد عشرة أتراك على متن سفينة “مافي مرمرة” التركية بعد أن هاجم كوماندوس إسرائيلي في المياه الدولية أسطولا من ست سفن كان يحمل مساعدات إنسانية الى غزة.

طالع أيضا:

ذ. أرسلان: أسطول الحرية فعل شجاع فقد آن الأوان لإنهاء جريمة الحصار.

مطالبات بتوفير حماية دولية لأسطول الحرية الثالث.

نحو غزة.. “أسطول الحرية 3” يتأهب للإبحار كسرا للحصار.