قال الأستاذ فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها أن أسطول الحرية الثالث باتجاه قطاع غزة عمل جريء وشجاع وهو عمل مهم جدا، وقد شاركنا في جماعة العدل والإحسان في جميع مبادرات كسر الحصار عن غزة، وكنا حاضرين ضمن الأسطول الأخير الذي استهدفه الاحتلال، ونعتقد أن هذا أقل ما يمكن فعله من أجل فضح عصابات الإرهاب الصهيوني، هذه مبادرة يجب تشجيعها ويجب أن تتعدد وتختلف جهاتها ووسائلها من أجل كسر الحصار المفروض ظلما على قطاع غزة).

وأضاف، في تصريحات خاصة لـوكالة قدس برس، لا يمكن إطلاقا أن يكون مبررا لا قانونا ولا شرعا ولا إنسانيا، ما يجري في غزة من حصار لشعب لعدد من السنين وشُنّت عليه حروب متتابعة ويتم منعه من أبسط مقومات الحياة، هذه جريمة ضد الإنسانية وأمر يجب أن يتداعى له الجميع، ولعل هذه المبادرات الجريئة والشجاعة التي يقوم بها أناس تحرك ضميرهم وتقطعت أكبادهم بما يروا هذا الحصار البشع الذي طال أمده، خصوصا لما يتآمر على هذا الشعب النظام الانقلابي في مصر الذي حاول أن يزيد من معاناته. لقد آن الأوان لوضع حد لهذه الجريمة الإنسانية المكتملة الأركان).

من جهة أخرى دعا أرسلان العالم إلى الالتفاف من أجل وقف مظالم الانقلاب العسكري في مصر)، حيث قال الحقيقة أن ما يجري في مصر منذ الانقلاب شيء يثير الدهشة، خصوصا أمام صمت العالم عن هذه الفظائع المتزايدة، نسبة الشهداء المرتفعة وعدد السجناء بالآلاف والمحكمات الصورية والاعدامات بالأرقام الفلكية التي لم يشهد التاريخ لها مثيلا، عندما تجتمع كل تلك الأمثلة في نظام من الأنظمة لا أظن أن ذلك يبرر بقاءه أو الصمت عليه).

وأضاف: لا يمكن إلا أن ندين بشدة أحكام الإعدام وسلوك النظام الانقلابي في مصر، وندعو المنتظم الدولي والمهتمين بالعدالة الدولية أن يتحركوا فورا، كما ندعوا الشعوب الإسلامية وشعوب العالم الحر خصوصا منظمات المجتمع الأهلي والمدني أن يتحركوا لوقف هذا المسار. أما من جهتنا في العدل والإحسان فإننا نراقب ونتابع بقلق شديد ما يحدث، وما نستطيع فعله أن نرفع أصواتنا منددين بهذا السلوك وداعين لوقفه).