حمل تحالف دعم أسطول الحرية)، اليوم الأربعاء 24 يونيو 2015، المنتظم الدولي وهيئات الأمم المتحدة مسؤولية حماية أسطول الحرية 3 وضمان عدم التعرض له في طريقه لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقام ممثلون عن التحالف، المكون من اللجنة الدولية لكسر الحصار) والحراك الوطني) واللجنة الأوروبية) واللجنة الشعبية) وأميال من الابتسامات)، بتسليم رسالة للأمين العام للأمم المتحدة عبر مكتب المنسق الخاص له في غزة؛ للمطالبة بتوفير حماية دولية للأسطول.

ويشارك في أسطول الحرية 3) 70 مشاركاً من عشرين بلدا من أوروبا وأميركا وأفريقيا وآسيا، بينهم ووزراء سابقين وبرلمانيين وساسة وفاعلين مدنيين وحقوقيين، ويمثل المغرب المفكر الإسلامي والبرلماني المقرئ أبو زيد القيادي في حزب العدالة والتنمية.

وقال زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، في تصريح صحفي، إن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تقع على عاتق الأمين العام في حال تم اعتراض الأسطول من الجيش الصهيوني، خاصة وأن تحالف أسطول الحرية يعلن ويتعهد بشكل مستمر وواضح بأن مهمته سلمية، ولا تهدد أمن أحد، ولن يستخدم العنف بأي حال من الأحوال.

وأضاف إن دولة الاحتلال هي التي تضرب بعرض الحائط القوانين والأعراف الدولية ومقررات الأمم المتحدة وهي التي تُمارس العنف بشكل مستمر ضد الشعب الفلسطيني وضد المتضامنين الدوليين الذين يتعاطفون معهم ويطالبون برفع الحصار الظالم عنهم وإنهاء الاحتلال.

وكانت وسائل إعلام صهيونية قالت إن رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو أعطى أوامره بمنع أسطول الحرية الثالث من الوصول إلى غزة.

عن موقع الجزيرة نت بتصرف.