دعا عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، جميع الأطياف السياسية للمشاركة المكثفة في الوقفات الاحتجاجية المزمع تنظيمها الجمعة المقبلة ضد أحكام الإعدام التي يصدرها قضاء الانقلاب العسكري ضد أحرار مصر وعلى رأسهم أول رئيس مدني منتخب الدكتور محمد مرسي.

وقال فتحي، في تصريح لوكالة الأناضول يوم الإثنين 22 يونيو، إن السكوت على أحكام الإعدام هو تشجيع للانقلابيين للاستمرار في جرائمهم ضد قيادات الشعب المصري).

وأوضح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بأن الدعوة إلى “جمعة الغضب”، جاءت بعد الوتيرة، التي يسير عليها النظام المصري، في ظل تآمر وصمت دولي على الجرائم، التي يقترفها، خصوصًا أحكام الإعدام الأخيرة).

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء الماضي، حكمًا بالإعدام بحق الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام السجون”، إلى جانب 5 آخرين حضوريًا، و94 غيابيًا، بينهم الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، ولقيت تلك الأحكام إدانات رسمية، وحقوقية، وشعبية واسعة في مختلف أنحاء العالم.

طالع نص بيان الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الداعي إلى الاحتجاج يوم الجمعة 26 يونيو الجاري ضد أحكام الإعدام الصادرة ضد معارضي الانقلاب في مصر.