شهدت العديد من الدول في العالم تنظيم مظاهرات رافضة لأحكام الإعدام التي أصدرها قضاء الانقلاب العسكري المصري، والتي شملت الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي والعلامة الشيخ يوسف القرضاوي وقياديين في جماعة الإخوان المسلمين.

وتأتي هذه التظاهرات بالتزامن مع حملة تنديد واسعة عبرت من خلالها دول وشخصيات سياسية وأحزاب بارزة بأحكام الإعدام والسجن المؤبد الصادرة أمس.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء أن مدينة نيويورك الأميركية عرفت اليوم الأربعاء خروج متظاهرون بميدان “تايمز” الشهير للتنديد بأحكام الإعدام بحق مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر ديمقراطيا. وشارك في المظاهرة أميركيون من أصول مصرية إلى جانب عدد من الأتراك، حيث رددوا شعارات مناهضة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وفي لندن، خرج متظاهرون أمس الثلاثاء بمظاهرة للتنديد بهذه الأحكام، ورددوا شعارات مناهضة للسيسي من قبيل “مصر حرة”، و”يسقط حكم العسكر”، و”مصر ستكون حرة”. كما رفع المتظاهرون أعلاما مصرية وأخرى ترمز لشعار رابعة، ولافتات حملت عبارات مؤيدة لمرسي، ورافضة لحكم الإعدام الصادر بحقه، وذلك من قبيل “نحن مع مرسي”، و”حكم بالإعدام على أول رئيس منتخب لمصر”.

وفي إسطنبول، تظاهر نحو ثلاثة آلاف من المصريين والأتراك أمام القنصلية المصرية، تنديدا بأحكام الإعدام الجماعية. وتجمع بعض المتظاهرين في محيط مبنى القنصلية، في حين تظاهر آخرون قبالة المبنى على متن سُفن سلطت على المبنى بأشعة الليزر صورا لشارة رابعة وتسجيلا بالصوت والصورة للرئيس المعزول.

كما شملت المظاهرات، بحسب ما نقله موقع الجزيرة نت، الولايات التركية: قونية وسامسون وسيواس وإزمير وبورصا وآيدن وأرضروم ومانيسا، حيث شاركت فيها العديد من منظمات المجتمع المدني وهيئاته إلى جانب أفراد منهم ناشطون حقوقيون.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت بإعدام الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وكل من: رئيس البرلمان السابق سعد الكتاتني، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، ونائبه رشاد بيومي، في ما عرف إعلاميا بقضية “اقتحام السجون”.

كما قضت المحكمة في ما يعرف بقضية التخابر بالسجن المؤبد على الرئيس المعزول والمرشد العام للإخوان المسلمين وأكثر من عشرة آخرين. وقضت في القضية ذاتها بإعدام خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، ومحمد البلتاجي القيادي في الإخوان، وأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس مرسي.