مواصلة لبذاءة وتفاهة المشهد الانقلابي الحديدي في مصر العسكر، قضت محكمة جنايات القاهرة، يومه الثلاثاء 16 يونيو 2015، بالإعدام شنقاً للرئيس المصري المعتقل محمد مرسي في القضية المعروفة بـ “وادي النطرون”، بينما حكمت الهيئة نفسها في جلسة صباحية عليه بالسجن المؤبد في قضية “التخابر الكبرى”. بعدما أقر المفتي حكم الإعدام السابق الصادر بحق مرسي.

وطال حكم الإعدام في قضية “اقتحام السجون” مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، وقيادات في الجماعة منهم رشاد البيومي ومحيي حامد ومحمد الكتاتني وعصام العريان إلى جانب 104 آخرين. وكان لافتا صدور حكم الإعدام بحق القائد في كتائب القسام والشهيد الفلسطيني رائد العطار، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العلامة الشيخ يوسف القرضاوي.

وسبق أحكام الإعدام في قضية “اقتحام السجون” أحكام بالإعدام في قضة “التخابر الكبرى” لثلاثة قياديين في جماعة الإخوان المسلمين هم: محمد خيرت الشاطر ومحمد البلتاجى وأحمد عبد العاطي.

ونال كل من مرشد الإخوان محمد بديع ومحمد توفيق الكتاتني وعصام العريان وسعد الحسيني وحازم عبد الخالق وعصام الحداد ومحيي حامد وصفوت حجازي وخالد محمد وجهاد الحداد وعيد دحرج وابراهيم الدرتوي وسامي أمين وخليل أسامة، أحكاماً بالسجن المؤبد في قضية “التخابر الكبرى”.

وعبر العديد من الفاعلين السياسيين والمدنيين المصريين عن رفضهم للأحكام واعتبروها باطلة قانونا ومفتعلة سياسة من عسكر الذي يحكم مصر اليوم بقوة الحديد والنار.