في وقت لما تندمل فيه بعد جراح المغاربة إزاء “فاجعة الصخيرات” التي راح ضحيتها أحد عشر طفلا غرقى في البحر، لقي ستة أطفال حتفهم في انقلاب سيارة للنقل المزدوج، فجر يومه الاثنين 15 يونيو بنواحي منطقة شيشاوة.

وبحسب ما تناقلته مواقع إلكترونية محلية فإن الأطفال ينحدرون من مدينة أقا بإقليم طاطا، كانوا إلى جانب حوالي 30 طفل آخرين مسافرين نحو مدينة طنجة لقضاء العطلة الصيفية.

وتأتي حادثة السير هذه، التي يتوقع أن تتكشف تفاصيلها في الساعات القادمة، أياما فقط على وفاة 11 طفلا من مدينة بنسليمان، غرقا بشاطئ الشراط، كانوا في رحلة استجمامية بالمنطقة، قبل أن تتحول إلى فاجعة هزت أسرهم وكل المغاربة.

طالع أيضا:

بنسليمان تشيع أطفالها الغرقى.. والفواجع مستمرة فيك يا وطن.

ناشطون وفاعلون: مصطفى العمراني “كبش فداء” للتغطية على قصور الدولة.

إغلاق تحقيق حادثة طنطان.. وسياسة “التحقيقات المفرغة” تتواصل