مواصلة لبرنامج تخليد الذكرى الرابعة لاستشهاد كمال عماري، رحمه الله، نظمت جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري، اليوم الأحد 31 ماي 2015، وبمشاركة قوية لجماعة العدل والإحسان، وقفة احتجاجية بمدينة أسفي للمطالبة بثلاثية الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر)، سرعان ما تحولت إلى مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة.

في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا انطلقت الوقفة المحلية أمام مستشفى محمد الخامس، الذي شهد قبل أربع سنوات وتحديدا يوم الخميس 02 يونيو 2011 جراء ما تعرض من اعتداء خطير وقمع مفرط من طرف سبعة عناصر من الأمن (الصقور)، يوم 29 ماي 2011، الذين انهالوا عليه ضربا وركلا ورفسا خلال مسيرة 20 فبراير بالمدينة.

وزاد المكان بهاءً وزاد من حماس الجموع التحاق السيد عبد الرحمن عماري أب الشهيد وإخوته ، بثباتهم وصبرهم واحتسابهم رغم مرارة الرزية وحجم الفاجعة التي تعلو وجوههم وتعتصر قلوبهم المكلومة.

وقد حول المحتجون شكلهم الرمزي إلى مسيرة حاشدة جابت مجموعة من شوارع المدينة لتوصل صوتها للرأي العام المحلي والوطني، وتذكر الناس بهذه الفاجعة من خلال العديد من الشعارات المعبرة صدحت بها الصفوف المتراصة والمنظمة بشكل حضاري وسلمي كان أبرزها : من أسفي طلعات البشارة ..عماري شهيد الحقيقة محاصرة/ الله الله على ورطة.. القضاء بلا سلطة/ إلى حنا سكتنا شكون يتكلم .. إلى حنا سكتنا الشهيد يتألم).

واستمرت الحشود في التحرك المسؤول والجاد إلى أن تم التوقف بساحة الاستقلال وسط المدينة حيث كان الختم بكلمة الجمعية ألقاها الأستاذ عبد الباسط ذهيبة، حيث ذكر بسياق القضية ومآلاتها لحد الآن وتماطل السلطات بعد اعتراف “محتشم” على لسان المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي تلا تقريرا رسميا في الموضوع أمام غرفتي البرلمان، دون أن يلي هذا الأمر أي مسطرة قانونية أو تباشر وزارة العدل والداخلية أي آثار مترتبة عن هذا الاعتراف.

وقد أكد المتحدث أن احتمالات تدويل الملف تبقى حاضرة في ظل هذا التلكؤ والارتباك الذي يظهر على تعاطي المسؤولين مع الملف.

وختم الجمع بقراءة الفاتحة ترحما على كمال وكل شهداء الحراك المغربي والعالم العربي.

طالع أيضا:

افتتاح أسبوع الشهيد كمال عماري في ذكراه الرابعة بالزيارة والتأبين