خرجت ساكنة مدينة تطوان، مساء يوم الجمعة 29 ماي 2015، بساحة مولاي المهدي -الخصة- نصرة لشعب مصر ومنددة بما يمر به هذه الأيام من عمليات تنكيل وتقتيل فظيعة، يقودها الانقلاب العسكري بقيادة السيسي المجرم، وكان آخرها إصدار حكم الإعدام في حق كل من الرئيس الشرعي محمد مرسي والدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والعديد من وجوه مصر، ليتم تنفيذ حكم الإعدام في حق 6 خيرة شباب مصر الأحرار.

عرفت الوقفة الشعبية حضورا جماهيريا من مختلف الأعمار والأجناس رفعوا شعارات وهتافات منددة بالانقلاب العسكري ورأس الانقلاب السيسي، وأخرى داعمة للشرعية والرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي، فيما جسد مجموعة من الأطفال شكلا من أشكال العنف والتعذيب الذي يمارسه العسكر على خيرة شباب مصر الأحرار.

كما حمل الحاضرون لافتات وصور إبداعية تجسدت في صور رابعة الصمود وصور المحكوم عليهم بالإعدام بالإضافة للشهداء الستة.

لتختتم الوقفة التضامنية بقراءة البيان التنديدي والذي حمل المسؤولية للنظام الانقلابي المصري ومن يدعمه من المنتظم الدولي، بالإضافة إلى السكوت والتواطؤ العربي الرسمي، محملا كافة المسؤولية لحكام أنظمة الفساد والاستبداد حسب نص البيان. كما دعا كل التنظيمات والهيئات الشبابية إلى التعبير عن رفضها لهذه الأحكام الظالمة في أشكال احتجاجية سلمية راقية يضيف البيان. ليتم قراءة الفاتحة ترحما على الأرواح الطاهرة لشهداء مصر الأحرار والأمة الاسلامية جمعاء.

يذكر أن الوقفة كانت قد دعت لها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمدبنة تطوان استجابة لنداء النصرة الوطني الذي أطلقته الهيئة.

وبدورها نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بالمضيق وقفة مسجدية عقب صلاة الجمعة 29 ماي بالمسجد الأعظم بوسط المدينة، تنديدا ونصرة لأحرار مصر الكنانة لما تعرضوا ويتعرضون له من أحكام إعدام ظالمة ومن شتى أصناف التنكيل والقتل على يد السفاح الانقلابي السيسي.

وقد رفع المشاركون لافتات ولوحات وصور عبروا من خلالها عن رفضهم لهذا الظلم المسلط على أحرار مصر والأمة جمعاء.

لتختتم الوقفة بقراءة بيان تنديدي باسم الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة-المضيق وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الأطهار.

يذكر أن الوقفة عرفت حضورا غفيرا من جموع المصلين تلبية لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.