طالبت الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط تخليدا للذكرى الرابعة لاستشهاد كمال عماري، عضو جماعة العدل والإحسان والناشط في حركة 20 فبراير بأسفي، بكشف الحقيقة وإنصاف الشهيد وعائلته وجبر الضرر.

وتميزت الوقفة، التي دعت لتنظيمها عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري، بمشاركة وازنة لقيادة وأعضاء جماعة العدل والإحسان وطيف من الحقوقيين والفاعلين المدنيين وعائلة وأصدقاء الشهيد.

وبدا من خلال الشعارات والافتات والمشاهد التمثيلية وتنوع الحضور أن كمال عماري، الشهيد، حي في قلوب ووجدان إخوانه ورفاق دربه الذين استشهد دفاعا عن الحرية والكرامة والعدالة التي كانوا وما زالو يطالبون بها، وظهر أن طيف كمال لم يغادر سماء الوطن الذي ضحى من أجل أبنائه بل ما يزال حاضرا يلهم طلاب العدل ويطارد السلطة السياسية التي تتحمل مسؤولية قتله.

يذكر أن عماري، عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة أسفي، كان قد تعرض يوم 29 ماي 2011 لقمع مفرط من طرف سبعة عناصر من الأمن (الصقور) الذين انهالوا عليه ضربا وركلا ورفسا خلال مسيرة 20 فبراير بالمدينة، ليخلف هذا الاعتداء إصابات خطيرة على مستوى الرأس وكسرا في الرجل اليمنى وكدمات على مستوى الوجه ورضوضا كذلك في جميع أنحاء الجسم خاصة على مستوى الصدر، لتكون النتيجة النهائية لهذا القمع الشرس استشهاد كمال عماري يوم الخميس 02 يونيو 2011 بمستشفى محمد الخامس بأسفي.

يمكنكم الاطلاع أكثر على تفاصيل الملف عبر هذا الرابط