الصورة التي ننشرها هي للسيد الحاج عبد الرحمان عماري وزوجه يشاركان في الوقفة التي نظمتها جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري، اليوم السبت 30 ماي 2015، يتساءلان بحرقة فقد الولد من قتل ابنهما كمال عماري.

ومنذ أن قتلت أجهزة وزارة الداخلية ابنهما كمال عماري، عضو شبيبة العدل والإحسان والناشط في حركة 20 فبراير، إثر التدخل القمعي والعنيف الذي أفضى إلى موته يوم الخميس 02 يونيو 2011، منذ ذلك الوقت والعائلة، وخاصة الأبوان، وهما يطالبان الدولة بكشف الحقيقة ورفع الغطاء عمن أمر ونفذ جرم الاعتداء الغادر وتحمل المسؤولية السياسية في ذلك، مع إنصاف الشهيد الذي ضحى بحياته دفاعا عن حرية وطن، وجبر ضرر عائلة ما تزال مكلومة في ولدها.

ومع هذه المطالبة والإصرار عليها، حافظ الأبوان على حقهما في كشف الحقيقة ولم يتنازلا رغم الإغراءات والوعد والوعيد، وما تنقلهما من مدينة أسفي إلى العاصمة الرباط للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية تخليدا للذكرى الرابعة لاستشهاد ولدهما كمال عماري إلا دليل على طينة الشجرة الأصيلة الطيبة التي نبت منها ذلك الغصن رحمه الله.

طالع أيضا:

والد الشهيد كمال عماري: قَتْلُو ولْدي وْضَيْعُو حَياتي..