في الأشهر المنصرمة شاهدنا فضل الله عز وجل على أمتنا التي تجددت في شرايينها وأوصالها دماء الحياة العزيزة والكريمة، بعد سنوات بل قرون من الاستبداد والذلة والحقارة بين الأمم القوية في العالم.

تحركت الشعوب المقهورة فيما سمي بـ”ثورات الربيع العربي”، مطالبة بالحرية والكرامة والعزة في مواجهة الفراعنة من حكام الجبر الذين استأسدوا على رقابنا فترة من الزمن، وأفسدوا وظلموا.

تحركت الشعوب، وفي مقدمتها الشباب، لتسقط بعضا من رؤوس الفساد والاستبداد في كل من مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن. ولتؤكد حقيقة طالما تنكبها السياسيون في بلداننا، حقيقة انسداد أفق المشاركة الانتخابية بوصفها طريقا لإنجاز التغيير المطلوب.

إنها الحركة المباركة التي تبشر بعودة الحياة إلى أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. حياة الإيمان والجهاد.

يمكنكم متابعة مقال الدكتور زكرياء السرتي على موقع ياسين نت.