نظم أصحاب البيوت المشمعة يوم الثلاثاء 26 ماي 2015، على الساعة السادسة والنصف مساء، بمقر المركز المغربي لحقوق الإنسان بوجدة ندوة صحفية حول مستجدات “البيت الأسير” القضية التي تجسد مظلومية عائلتي الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والأستاذ لحسن العطواني عضو الجماعة، اللتين منعتهما السلطات من حقهما في ولوج مسكنيهما بكل من وجدة وبوعرفة ضدا على كل القوانين والأعراف دون سند قانوني.

وقد حضر الندوة، بالإضافة إلى السيدة حليمة عبادي كريمة الأستاذ محمد عبادي وإلى الأستاذ حسن العطواني، الأستاذ عبد الحق بنقادى ممثل عن هيئة الدفاع عن العائلتين وممثلين عن أحزاب سياسية وحقوقيين وصحفيين وبعض أعضاء الجماعة بمدينة وجدة.

فبعد الاتصال، عبر الهاتف، بالسيد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان الذي عبر عن تضامنه في قضية تشميع البيتين. وبعد تقديم منشط الندوة الأخ الباحث في العلوم السياسية مصطفى بنموسى الشكر للمركز المغربي لحقوق الإنسان لاستضافته الندوة، ولجميع الحقوقيين والصحفيين الحاضرين من أجل تنشيط الندوة، ابتدأت أشغال الندوة بكلمة المحامي بهيئة وجدة الأستاذ عبد الحق بنقادى، عرض من خلالها سياق الملف الذي يعود إلى عام 2006 عندما نظمت الجماعة أبوابا مفتوحة للتعريف بمشروع الجماعة، مما حذا بالسلطة حينها إلى شن حملة شرسة عليها كان من مظاهرها تشميع البيوت والاعتقال التعسفي والمحاكمات بدعوى تنظيم تجمعات بدون ترخيص.

بعد ذلك أخذ الكلمة صاحب البيت المشمع الأستاذ لحسن العطواني الذي شكر الحضور لحضورهم الذي اعتبره دعما لقضية العائلتين)، وأكد أنه لا مسوغ قانوني لتشميع البيتين بغير وجه حق في مغرب الادعاءات الرسمية والمتغنية صباح مساء بالديموقراطية)، وأكد على تشبثه بحقه الكامل في ولوج بيتيه ورفع التشميع عنه، وعرض مظلمته على كل القوى الحية للمجتمع).

وفي ثالث كلمة، أكدت من جهتها السيدة حليمة عبادي كريمة الأستاذ محمد عبادي فجددت الشكر للمركز الذي احتضن مقره هذه الندوة، ولكل الحقوقيين والغيورين الذين يرفضون الظلم كيفما كان مصدره ووجهته)، وتساءلت أين تتجلى الشعارات البراقة للعهد الجديد؟ وأين دولة شعارات الإسلام إذا كانت البيوت التي يتلى فيها القرآن الكريم تقتحم بدون مسوغ قانوني بينما بيوت الفساد محروسة مضمونة الأمن والأمان؟).

وبعد هذه المداخلات فتح المجال للحقوقيين والصحفيين الحاضرين لطرح أسئلتهم التي تنوعت ما بين الحقوقي والسياسي؛ واختتمت بإجابات عن أسئلة الحضور للدكتور عبد المنعم مزغاب عضو جماعة العدل والإحسان.