يفتح برنامج ملفات عالقة)، الذي تبثه قناة الشاهد، في حلقة جديدة ملف الشهيد كمال عماري، الذي كان عضوا فاعلا في شبيبة جماعة العدل والإحسان بآسفي، وناشطا معروفا في حركة 20 فبراير بالمدينة.

لقي الشهيد كمال عماري ربه يوم الخميس 2 يونيو 2011 متأثرا بارتدادات الإصابة الخطيرة التي تعرض لها يوم 29 ماي من نفس السنة، بعد التدخل الهمجي للقوات المخزنية التي أشبعته ضربا عنيفا أثناء مسيرة شعبية سلمية.

ما هي ظروف وملابسات وفات كمال العماري؟ ما هي السياقات التي اتخذها الملف وأين وصلت القضية الآن؟

ومن هي الجهات التي تتحمل مسؤوليتها في هدا الحادث؟ وما الخطوات المقبلة لهيئة الدفاع والمآلات التي تستشرفها؟

الأستاذ محمد أغناج، المحامي بهيئة الدار البيضاء وعضو هيئة دفاع عائلة الشهيد، يجيب عن هذه الأسئلة وغيرها في حوار على قناة الشاهد.