قال رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الدكتور مازن كحيل أن أي اعتداءِ من طرف الاحتلال الصهيوني على أسطول الحرية الثالث المتجه إلى قطاع غزة سيكلفه ثمناً كبيراً).

وأشار كحيل في تصريح صحفي، نقل تفاصيله المركز الفلسطيني للإعلام، إلى أن الحملة الأوروبية تعمل جاهدة لتجاوز أي عقبات يمكن أن تقف في مسيرة الأسطول، عبر الحشد السياسي والشعبي في كافة المدن والعواصم الأوروبية، دعماً ومساندة لتحركاته، وللضغط على سلطات الاحتلال بألا تعتدي على النشطاء الدوليين على متن الأسطول، مؤكداً أن الأسطول تشارك فيه شخصيات رسمية وبرلمانية أوروبية ودولية رفيعة المستوى.

من جانبه قال زياد العالول نائب رئيس الحملة، إن الجهود التي تبذلها الحملة متواصلة على مدار اللحظة، ويجري التحضير والإعداد من قبلهم لضم سفن أخرى للأسطول خلال الأيام المقبلة)، مشدداً على ضرورة رفع الحصار بشكل فوري وعاجل عن قطاع غزة.

وكانت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة قد شاركت بأسطول الحرية بسفينة 8000، والتي أوقفها الاحتلال بعد أن خاض المتضامنون مع فلسطين معركة راح ضحيتها عدد من النشطاء الأتراك، ثم تم إعادتها إلى ميناء “باتراس” اليوناني بعد ضغوط مارسها محامو الحملة ضد الاحتلال.

يشار إلى أن الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة تم تأسيسها في العام 2007، وينضوي تحتها عشرات المؤسسات ومئات المتضامنين الغربيين.

ويذكر أن أسطول الحرية الثالث توجهت أولى سفنه من السويد إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي، لكسر حصاره البحري، وتأكيداً على حقه في ميناء وممر مائي يربطه بالعالم الخارجي.