بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

سيدي سليمان

بيـان تنديـدي

وفاء لنهجه الاستبدادي القاضي بقمع الشرفاء والتضييق على الحريات، أبى المخزن المتسلط بسيدي سليمان إلا أن يمنع شباب المدينة من حقهم في التنزه والتمتع بجمال الطبيعة، دائما تحت مبرر التعليمات وخارج أي سند قانوني معقول.

صبيحة يوم الأحد 28 رجب 1436 هـ الموافق ل17 ماي 2015 م نظمت شبيبة العدل والإحسان بسيدي سليمان خرجة مفتوحة في وجه شباب المدينة إلى فضاء غابوي مجاور، بهدف الاستجمام والترويح عن النفس وممارسة الرياضة، لتتفاجأ بالقوات المخزنية بكل تلاوينها (قائد المنطقة وأعوانه، الدرك الملكي، المخابرات…) وهي تأمر الجميع بإخلاء المكان امتثالا لتعليمات عليا.

إننا في شبيبة العدل والإحسان بسيدي سليمان نعلن للرأي المحلي والوطني ما يلي:

– استنكارنا وإدانتنا لهذا السلوك الاستبدادي المشين اللامسؤول وغير المبرر.

– تسجيلنا للتناقض الصارخ المخزني في التعاطي مع القضايا الشبابية، إذ في الوقت الذي يرعى، بوجه مكشوف، مهرجانات الرذيلة والتفسخ، يضيق على الأنشطة الجادة والهادفة.

– مطالبتنا السلطات باحترام حقنا في الاستجمام والتنزه.

– تشبثنا بكل الأشكال السلمية في الرد على هذا التعسف.

– دعوتنا جميع الفضلاء من حقوقيين وجمعويين ونقابيين وكل المنابر الإعلامية لفضح هذا الخرق السافر لأبسط حق من حقوق المواطنة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

سيدي سليمان في 17 ماي 2015