نظمت مؤسسة التدريب القيادي في جماعة العدل والإحسان الملتقى القطري للتدريب القيادي يومي السبت والأحد 28 و29 رجب 1436 الموافق لـ16 و17 ماي 2015.

وتميز اللقاء بحضور أطر وكوادر المؤسسة وممثلي هياكلها المركزية والمحلية وضيوف شرف، كما شهد زيارة عضو مجلس الإرشاد وأحد مؤسسي هذا المجال الأستاذ عبد الله الشيباني.

وعلى مدار يومين عرف الملتقى نقاشا مستفيضا وجادا في قضايا مختلفة ترتبط بالسير الداخلي للمؤسسة وأخرى تعالج قضايا التنمية الذاتية ومقترحات العدل والإحسان في الباب.

وقد توزع النقاش حول موضوع “التنمية الذاتية” إلى ثلاثة محاور أساسية؛ الأول بعنوان نحو رؤية متزنة للتنمية الذاتية)، وفيه تم تبيان مجالات التنمية وأهمها مجال القدرات العقلية والنفسية والإدارية ومجال التعامل مع الآخرين، حيث تم الحث على الاستفادة من العلوم الحديثة في مجال الإدارة والتدبير والتواصل التي تعد من الحكمة البشرية التي أنشأها الله في عقول خلقه كيفما كان أصلهم أو عقيدتهم ما لم تعارض الشرع.

أما المحور الثاني فحمل عنوان محاذير ومآخذ على ممارسات في التنمية الذاتية)؛ وتتوزع إلى محاذير ترتبط بالمحتوى مثل الأفكار التي تعرض فيما يسمى بعلوم الطاقة وقانون الجذب وقدرة اللاوعي أو الطاقة الكامنة، وثانية بالمدرب سواء من حيث التربية والتكوين أو من حيث أساليب التعامل والتنشيط، ومحاذير ثالثة تتعلق بالمتلقي ورابعة بالجانب المادي.

في حين ركز المحور الثالث على مقومات البديل المنهاجي)، والتي تنطلق من قواعد عامة هي: سياج الشريعة والمنهاج النبوي، والمرجعية العلمية والتجربة الإنسانية مع الإشارة إلى إمكانية استيراد الوسيلة والآلة دون الفلسفة، قبل أن تركز على أساس تربية الإنسان في كل أبعاده: الرحمة القلبية، والحكمة العقلية، والتمثل السلوكي الأخلاقي.