بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

يتوالى صدور أحكام الإعدام “بالجملة” من قضاء الانقلاب بمصر لتشمل هذه المرة رموزا سياسية ودينية وأكاديمية وإعلامية بدءًا بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي مرورا برئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي إلى جانب ثلة من الشرفاء الذين قالوا بملء فيهم “لا” للانقلاب على الشرعية.

وبطبيعة الحال لم تستثن هذه الأحكام “السياسية” بامتياز “المرأة” وهي الأستاذة “سندس عاصم شلبي” البالغة من العمر 27 عاما ماجستير الإعلام بالجامعة الأمريكية ومنسق إعلام أجنبي لرئاسة الجمهورية سابقا.

إننا في القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان إذ نتابع بأسف وقلق ما آلت إليه الأوضاع السياسية والحقوقية في مصر الشقيقة من جراء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان عموما وحقوق المرأة خصوصا التي يطالها غدر “الانقلاب” دون تمييز، نعلن للرأي العام الدولي والمحلي ما يلي:

1- إدانتنا الشديدة لأحكام الإعدام الجائرة والجريئة التي تحكمت فيها خلفية سياسية بعد عجز الانقلابيين عن إسكات صوت المعارضة.

2- دعوتنا كل المنظمات والحركات النسائية المناهضة لكل أشكال العنف ضد المرأة التحرك ضد تنفيذ هذه الأحكام الجائرة.

3- دعمنا لنضال المرأة المصرية وصمودها في وجه الانقلاب الغاصب.