بسم الله الرحمن الرحيم

شبيبة العدل والإحسان

المكتب القطري

بيـــان

يتابع العالم أجمع هول ما تقترفه أيادي الانقلابيين الدمويين في حق أبناء مصر الكنانة. أحكام إعدام بالجملة، تصفية للمعارضين في السجون، تعذيب للشرفاء في مخافر الشرطة، عسكرة للجامعات والمعاهد والاعتداء على الشباب داخل حرمها طردا وتصفية وتعذيبا، وآخرها تنفيذ أحكام الإعدام على العديد من المتابعين في قضايا ملفقة، يشهد العام والخاص أن قضاتها هم اليوم مجرد أداة في أيادي الانقلابيين للتخلص من المعارضين وتكميم أفواههم. مع هذا الإجرام يقف المنتظم العالمي متفرجا، إن لم يكن داعما لسلطات الإجرام ومستقبِلا لها في العديد من المحافل طمعا في إضفاء الشرعية عليها.

إننا في شبيبة العدل والإحسان إذ نتابع بكمد وحسرة ما يعانيه شباب مصر الكنانة نعبر للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– إدانتنا الصريحة لانتهاكات سلطات الانقلاب الدموية ضد الشعب المصري عموما وضد شبابه على وجه الخصوص.

– تحميلنا المنتظم الدولي مسؤولية حماية الشعب المصري، وخصوصا طبقته السياسية المعارضة من بطش الاستبداد العسكري.

– دعوتنا قضاة العالم الشرفاء لاتخاذ موقف موحد من حماقات القضاء الساقط المصري.

– رفضنا القاطع لأي تعامل مع تجار الدم الانقلابيين أعداء الشرعية أو استقبال لهم في بلادنا.

– تنويهنا بحفاظ الشباب المصري على قيم السلمية ونبذ العنف في مواجهة بطش الانقلابيين.

– صدمتنا الكبرى من سكوت العديد من الأصوات والمنابر الحقوقية عن التعبير عن إدانتها لجرائم العسكر المنافية للأعراف والمواثيق الدولية.

– تثميننا جميع المبادرات الشعبية الشبابية المعبرة عن التضامن مع شباب مصر في محنتهم.

– دعوتنا كل الشباب المغربي، وعموم الشباب العربي إلى مزيد من اليقظة والتعبئة لحماية أمتنا من الضياع والعنف، واقتلاع جذور الاستبداد، خاصة في هذه المرحلة العصيبة من تاريخنا المشترك.

حفظ الله مصر وحفظ شبابها وما النصر إلا صبر ساعة.

شبيبة العدل والإحسان

الاثنين 18 ماي 2015

الموافق لـ 29 رجب 1436