أصدرت محكمة جنايات القاهرة المؤتمرة بأمر الانقلاب العسكري، اليوم السبت 16 ماي، حكمها على الرئيس الشرعي محمد مرسي، و130 آخرين، بإحالة أوراقهم لمفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي، وتحديد 2-6-2015 للنطق بالحكم مع حبس المعتقلين، في القضية المفبركة المعروفة إعلامياً بـ”التخابر واقتحام السجون”.

ومن أبرز المحالين إلى المفتي مرشد الإخوان محمد بديع وقياديو الإخوان رشاد البيومي وعصام العريان وسعد الكتاتني ومحمد البلتاجي، فضلا عن الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وبعض الشخصيات الفلسطينية ممن قضوا نحبهم قبل ثورة 25 يناير بثلاثة أعوام.

استمرت جلسات القضية الهزلية “اقتحام السجون” 468 يوما، حيث بدأت أولى الجلسات يوم 28 يناير 2014، وعقدت خلالها 35 جلسة، حتى حُجزت للحكم بجلسة اليوم 16 ماي، لتكون بذلك القضية الثانية التي يصدر فيها الحكم بحق الدكتور محمد مرسي، عقب حكم السجن المؤبد عليه بهزلية أحداث الاتحادية.

أما جلسات قضية “التخابر” فاستمرت لمدة 450 يوما، حيث بدأت أولى الجلسات يوم 16 فبراير 2014، وعقدت خلالها قرابة 45 جلسة، حتى حُجزت للحكم بجلسة اليوم أيضا، لتكون بذلك القضية الثالثة التي يصدر فيها الحكم بحق الدكتور محمد مرسي، عقب حكم السجن المؤبد عليه بالقضية الشهيرة إعلاميا بأحداث الاتحادية، وكذلك قضية الهروب من السجون المقرر الحكم فيها أيضا بجلسة اليوم السبت.

وبعد وصول الرئيس الدكتور محمد مرسي، وعدد كبير من المعتقلين، أكاديمية الشرطة، لوّح المعتقلون بشارات رابعة، ورددوا هتافات، كان يقودها الداعية صفوت حجازي، كان من أبرزها “مصر يا أم ولادك أهم دول عشانك شالوا الهمّ”، “يسقط حكم العسكر”، “ثوار أحرار هنكمل المشوار”.

وظهر المعتقلون مرتدون زي السجن الأزرق، فيما ارتدى بعضهم زي الحبس الاحتياطي، وارتدى الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وسعد الحسيني محافظ كفر الشيخ الأسبق، زي الإعدام، لسابقة الحكم عليهما في قضية أخرى.