مثلت قضية الدعوة وعلاقتها بالدولة إشكالية في الفكر السياسي الإسلامي، بل هو جدل شهده التاريخ الإسلامي على امتداد قرون من التقاتل حول السلطة، وبالتحديد بعد الانقلاب السياسي المبكر الذي نقل الأمة الإسلامية من مرحلة الخلافة الراشدة المستهدية بثوابت الشورى والعدل والإحسان إلى الملك العاض القائم على الاستفراد بالسلطة والتوريث وبيعة الإكراه…

تابع تتمة مقالة الدكتور محمد الزاوي على موقع ياسين نت.