أخرت الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، صبيحة الإثنين 11 ماي 2015، ملف الناشط في جماعة العدل والإحسان يحيى فضل الله ومن معه، إلى جلسة 22 يونيو المقبل لضم أصول وثائق الملف، كما قررت الإفراج المؤقت عن يحيى لقاء كفالة 10000 درهم.

وقد عرفت جنبات المحكمة تنظيم وقفة احتجاجية لمحبي وأصدقاء المتابعين إلى جانب الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية بالمدينة، والذين عبروا عن دعمهم واستنكارهم للاعتقال التعسفي الذي طال رموز سكان سيدي بوزكري.

يذكر أن فضل الله ومن معه يتابعون فيما يعرف بملف تنسيقية سيدي بوزكري بمكناس، والذي اعتقلوا بسببه منذ 3 يونيو 2014 على إثر التدخل العنيف الذي تعرض له السكان من طرف القوات العمومية، وهم يحتجون بطريقة سلمية على قرارات الإفراغ التي وجهتها لهم وزارة الأوقاف التي تدعي ملكيتها للأراضي التي أقيم عليها حوالي 35 ألف مسكن يقطنها حوالي 100 ألف نسمة.

ولا تخفى الأبعاد والخلفيات السياسية للقضية باعتبار الأخ فضل الله رمزا من رموز جماعة العدل واﻹحسان بالمنطقة.

وجدير بالذكر أن المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان واللجنة الوطنية لإطلاق سراح المعتقل يحيى فضل الله ودعم مطالب ساكنة سيدي بوزكري نظما ندوة صحافية، يوم الخميس 7 ماي 2015، بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، لإطلاع الرأي العام بمستجدات ملف السكان المهددين بالإفراغ من طرف وزارة الأوقاف بمكناس، ولإحاطتهم بتفاصيل قضية المعتقل يحي فضل الله المتابع أمام القضاء منذ 3 يونيو 2014.