المنهاج النبوي عنوان التوحد والتلازم بين القرآن والنبوة. تلازمٌ لاَ سَوَادَ لِوَضَحِهِ، وَلاَ عِوَجَ لاِنْتِصَابِهِ، وَلاَ عَصَلَ فِي عُودِهِ، وَلاَ وَعَثَ لِفَجِّهِ.

هذا التلازم فيه معنى دقيقٌ بديع؛ فإن الرسالات إنما كانت عن النبوَّات ولم تأت رسالة من الرسالات بمعجزة توضع بين أيدي الناس يبحث فيها أهل كل عصر بوسائل عصرهم غير الدين الإسلامي بما أُنزل فيه من القرآن الكريم، فكأن النبوة في هذا الكتاب متجددة أبدًا يلتقي بروحها كل من يفهم دقائقه وأسراره. فهمٌ لا يكون أبلغ وأتم إلا عن طريق…

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت.