قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، خليل العناني، إن أوضاع المعتقلين في “سجن العقرب” بمصر تتجاوز ما كان يحدث في أسوأ سجون العالم، مثل سجن غوانتانامو في شبه الجزيرة الكوبية.

وأضاف، في مقال له بعنوان شهادات من جوانتانامو مصر) على موقع العربي الجديد، إنه بعد ضغوط عديدة، خصوصاً من المنظمات الحقوقية الدولية، كان يسمح لمعتقلي “جوانتانامو” بالحصول على قدر من حقوقهم الأساسية، كالحق في التريّض والرعاية الطبية والقراءة وإرسال رسائل إلى ذويهم، وإلى العالم الخارجي، من خلال “الصليب الأحمر”، أما في مصر فمعظم، إن لم يكن كل هذه الأمور غير مسموح بها، رغم وجودها في لائحة السجون المصرية، قبل تعديلاتها الأخيرة.

ونقل “العناني” شهادات بعض أهالي المعتقلين في أحد أسوأ السجون المصرية، “سجن العقرب” الذي ينزل فيه غالبية المعتقلين السياسيين، بدءاً من قيادات جماعة الإخوان المسلمين مروراً ببعض قيادات حركة 6 إبريل، فضلاً عن نشطاء سياسيين، مشيراً إلى تأكيد أسر المعتقلين تفاقم الأزمة مع تولي اللواء مجدي عبد الغفار وزارة داخلية الانقلاب.

وأشار إلى أن المدهش أن سجن العقرب الذي تم الانتهاء من تشييده وافتتاحه عام 1993، كان قد تم تصميمه على غرار السجون الأمريكية سيئة السمعة، خصوصاً سجن “جوانتانامو”، وأشرف على إنشائه وزير داخلية المخلوع حبيب العادلي، الذي كان وقتها مساعداً لوزير الداخلية حسن الألفي.