استجابة لنداء الواجب الذي دعت إليه الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة للتنديد بزيارة المجرم شمعون بيريز إلى المغرب، نظمت ساكنة مدينة وادي زم وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة 01/05/2015، نددت من خلالها بالزيارة المرتقبة للمجرم الصهيوني وكبير الارهابيين شمعون بيريز إلى مدينة مراكش، ضمن أشغال “مبادرة كلينتون العالمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وعرفت الوقفة التنديدية إقبالا واسعا لساكنة المدينة رفعوا خلالها شعارات لنصرة الأقصى والشعب الفلسطيني، رافضين بذلك كل أشكال التطبيع التي يجريها صناع القرار بالمغرب مع العدو الصهيوني الغاشم، وداعين إلى مساندة الشعب الفلسطيني الأبي في كفاحه من أجل استعادة أرضه وحريته وكرامته.

وقد أكد البيان الذي تلي في الوقفة على الرفض المطلق للتطبيع مع أعداء الإنسانية -الصهاينة المجرمون- وعلى رأسهم كبيرهم بيريز من أي جهة كانت، مدينا سياسة الهرولة التي ينهجها حكام العرب لإرضاء بني صهيون والتطبيع معهم. كما ذكر البيان المغاربة بأن لهم بابا في المسجد الأقصى اسمه “باب المغاربة” وهذا شرف وتكليف لهم لتحمل مسؤولية مساندة الشعب الفلسطيني وأرض فلسطين، كما دعا البيان أصحاب القرار في البلاد إلى منع هذه الزيارة ووقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم.

وبدورها نظمت جماعة العدل والإحسان بسيدي حجاج وقفة احتجاجية ضد زيارة مجرم الحرب وقاتل الأطفال

الصهيوني شمعون بيريز للمغرب وتنديدا بجرائم الانقلابي عبد الفتاح السيسي، وذلك أمام مسجد الإمام مالك عقب صلاة الجمعة فاتح ماي 2015.