في ظل التطورات المتسارعة التي تعرفها الساحة العربية والإسلامية، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة-فرع الجديدة، يوم الأحد 26 أبريل 2015، ندوة حول القضية الفلسطينية تحت عنوان منطلقات في القضية الفلسطينية)، أطرها رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ عبد الصمد فتحي.

وقد تحدث المحاضر بالتفصيل حول الثوابت التي يجب أن نتشبث بها أفرادا وجماعات في تعاطينا مع القضية الفلسطينية نظرا للروابط المتينة والمتعددة التي تربطنا بها باعتبارنا مسلمين وعربا ومغاربة، كما ذكر بالدور التاريخي الذي لعبه أجدادنا المغاربة في تحرير القدس والدفاع عن المقدسات.

كما أشار في كلمته إلى حقيقة الواقع الفلسطيني وخصوصا القدس وما تعانيه من مشروع التهويد ومحاولة استئصال الهوية العربية الإسلامية للقدس، وما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات متكررة أمام صمت وتواطئ الأنظمة المستبدة في المنطقة.

وخلص فتحي إلى توضيح نوعية الاستحقاقات التي تتطلبها المرحلة من أجل دعم القضية الفلسطينية واقترح العديد من أشكال التضامن والمساندة المتاحة والممكنة من أجل دعم كفاح وصمود الشعب الفلسطيني الباسل.

وختمت هذه الندوة بمداخلات قيمة أغنت النقاش وقدمت إضافات نوعية للموضوع ومقترحات عملية من أجل دعم القضية، كما أكد المتدخلون على أهمية توعية الشعوب من أجل معرفة قضايا أمتها والمساهمة في التغيير والدفاع عن وحدة أمتنا ومقدساتها في ظل هذه الحرب الشرسة التي تتعرض لها أمتنا العربية والإسلامية.