يعد موضوع المشترك الإنساني من الموضوعات التي تكتسي أهمية كبرى لدى جميع الثقافات، في الوقت الراهن وفي المستقبل المنظور، نظرا لفشل الخطابات العنصرية والذرائعية والقومية وانفضاح الفلسفات المحرضة على الكراهية والصراع وتذويب الثقافات، في مقابل تكاثر النداءات العالمية التي تستحسن القيم العالمية المشتركة من قبيل الحديث عن “الأخلاق العالمية” و”الأخلاق الكونية”، ناهيك عن تسارع تداخل المصالح وتشابك العلاقات وتبادل الخدمات في جميع المجالات وعلى كل المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية والفكرية والثقافية.

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت.