بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان

مدينة تمارة

في سابقة فريدة من نوعها بمدينة تمارة، تفاجأ أعضاء جماعة العدل والإحسان بالتدخل العنيف للقوات العمومية المخزنية لمنع أعضاء الجماعة وأبنائهم وبناتهم من نزهة ربيعية كانت مقررة بمنتزه المسيرة 2 العمومي، حيث عمدت القوات العمومية صبيحة يوم الأحد 26 أبريل بكل ألوانها وأطيافها إلى تطويق جميع مداخل المنتزه لمنع النشاط، وترهيب وترويع المواطنين والمواطنات، وحرمانهم من حقهم في الترويح عن النفس من ضغوطات الواقع المعيش.

وقد أسفر هذا التدخل عن إصابات متفاوتة الخطورة، نقل على إثرها أحد شباب الجماعة إلى المستشفى الإقليمي “سيدي الحسن”، كما لم تستثن عصا المخزن النساء والفتيات اللواتي تعرضن لأبشع صور الاعتداء والتنكيل من السب والقذف والشتم، واحتجاز الهواتف النقالة، في خرق سافر لكل القوانين الوطنية والدولية التي تضمن حق المواطنين في التنقل والتجمع السلمي.

إننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة تمارة، وأمام هذا الاعتداء السافر للقوات المخزنية على حريات المواطنين وحقوقهم المشروعة نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1. نستنكر وبشدة الهجمة الشرسة للقوات المخزنية على المواطنين وحقهم في الاستمتاع بجمال الطبيعة.

2. نعلن تضامننا اللامشروط مع المواطنين والمواطنات الذين تعرضوا للضرب والإهانة.

3. نؤكد على أننا لن نتنازل عن حقنا في التعبير والتنظيم والاستفادة من الفضاءات العمومية التي يجب أن تكون ملكا لجميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.

4. نؤكد على أن جماعة العدل والإحسان جماعة قانونية، تأسست وفق قانون الحريات العامة، وأكدت عشرات الأحكام القضائية قانونيتها، وأن الجماعة تعمل بشكل علني وبالوسائل السلمية والمشروعة لتبليغ مشروعها رغم القمع الذي تتعرض له بسبب مواقفها السياسية الواضحة.

5. نشدد على أن هذا التضييق لن يزيد أعضاء الجماعة إلا صمودا وثباتا لتبليغ مشروع العدل والإحسان.

6. ندعو كافة الهيئات ومنظمات المجتمع المدني إلى رفض الحصار المضروب علينا كمواطنين مغاربة، والمساهمة جميعا من أجل بناء دولة الحق والقانون.

رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ صدق الله العظيم.

جماعة العدل والإحسان

مدينة تمارة

الأحد 7 رجب 1436 الموافق 26 أبريل 2015