إن كان من المعقول أن يتدرج الأدب الإسلامي والفن والمسرح والشعر في جهاد تميزه عن الأدب الكاسح المادي، فاكتماله يرجى يوم يعبئ الطاقات الأدبية بشجاعة وصدق ليقف صفا متراصا خلف الكلمة القرآنية والبلاغ النبوي. وليستعمل الجمالية الأدبية ليبلغ كلمة القرآن وحديث الوحي، لا يلوي على بنيات الطرائق الفنية فيتسرب منه المضمون القرآني النبوي. كيف يكون أدبنا قمينا بنعت الإسلامية إن لم يكن على تبليغ رسالة القرآن أمينا، وببيان النبوءة مبينا؟…

لقراءة سلسلة ديوان قطوف بأجزائها الأربعة على موقع سراج المرجو الضغط على الرابط… http://siraj.net/