في صورة أخرى من صور القمع ومنع الحريات وحصار العدل والإحسان، قامت القوات الأمنية بمدينة الناظور باستنفار أمني، صباح أمس الأحد 19 أبريل 2015، لمنع خرجة ترفيهية لمجموعة من العائلات المنتمي أفرادها لجماعة العدل والإحسان لنزهة قرب منتجع “أطاليون ماروست”.

وسُجل وجود عدد كبير من رجال الأمن وعناصر السلطة المحلية قرب المنتجع السياحي أطاليون، وهو ما لاحظه عدد من مستعملي الطريق الرابطة بين الناظور وبني أنصار.

الصورة من موقع ناظور سيتي\

ويأتي هذا الحدث ليكشف جانبا آخر لا تألو السلطة جهدا للتضييق على أعضاء الجماعة فيه، إذ تجتهد وسعها لمنعهم من الاستجمام والرحلة والخروج إلى فضاءات الطبيعة والشواطئ العمومية والمساحات الخضراء. وهو ما ينضاف إلى التضييقات المتواصلة لعدد من الأعضاء ومنعهم من جوازات السفر وحصار غيرهم في العمل والتضييق على أرزاقهم… ناهيك عن الاعتقالات والمحاكمات.

إنه الاستثناء المغربي يضمن الحريات!!