أولئك كن السابقاتِ الأُولَياتِ من المهاجرات والأنصاريات اللواتي رضي الله عنهن ورضوا عنه، وأعد لهن جنات تجري من تحتها الأنهار. نقرأ من بيت النبوة، كيف كن يرضخن لأوامر كتاب الله وأحكامه وأوامره.

نقرأ عن عائشة رضي الله عنها نقرأ عن ملابسات ذلك التنزيل الحي عسى أن يتجدد لنا بالمحاذاة والاتباع إيمان، وتتحقق لنا توبة، وتسمو لنا همة، وتُقْلِع لنا إرادة من حضيض حب الدنيا والشهوات إلى أوج اختيار الله والرسول والدار الآخرة.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.