نفذت بنغلادش السبت الماضي حكما بالإعدام شنقا على محمد قمر الزمان، القيادي بحزب الجماعة الإسلامية، بعدما اتهم بالخطف والقتل الجماعي خلال حرب الاستقلال عام 1971، وهي التهم التي نفاه محاموه ونددوا بها، وقالوا إنها عارية عن الأساس)، حيث أعرب أحدهم، ويدعى تاج الإسلام، الاثنين، عن خيبة أمله الكبيرة) إثر قرار المحكمة العليا.

وكانت الأمم المتحدة دعت الأربعاء الماضي بنغلادش إلى عدم تنفيذ عقوبة الإعدام، لأن محاكمته لا تستوفي المعايير الدولية العادلة).

وقال وزير العدل والقانون أنيس الحق: أعدم محمد قمر الزمان الساعة 10:30 مساء بتوقيت بنغلادش). وقام أربعة مدانين مدربين باقتياده إلى مشنقة أقيمت خصيصا بالقرب من زنزانته، وشنقوه باستخدام حبل، بحسب إجراءات السجون في بنغلادش. وأعلن قاض وطبيب حكومي وفاته.

وبعد الإعلان عن إعدامه اجتمع مئات من العلمانيين للاحتفال بالحدث، ورفعوا أيديهم بعلامات النصر في ساحة شاباغ وسط دكا.

ويعد قمر الزمان الزعيم الإسلامي الثاني الذي يعدم بتهمة ارتكاب جرائم حرب، في حين لا تزال هناك أحكام صادرة بالإعدام في حق آخرين. وكانت الحكومة البنغلادشية أعدمت سابقاً زعيم الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي، بالإضافة إلى الزعيم السابق للجماعة عبد القادر ملا. ويعد حزب “الجماعة الإسلامية” الحزب الإسلامي الأكبر في البلاد، الذي يشكل قوة معارضة كبيرة للحكومة البنغلادشية.